قائمة الموقع

على ذمة المصادر العبرية: نقاط الاتفاق والاختلاف في المفاوضات

2014-08-13T13:07:13+03:00

تتواصل التسريبات في صحافة العدو عن مجرى المفاوضات غير المباشرة التي تجريها القاهرة بين وفدي العدو الصهيوني والمقاومة الفلسطينية. وتتباين الاراء بين التعثر وبين التوافق على بعض البنود، في حين ان بعضها الآخر ينقل عن نتنياهو وبعض كبار قادته العسكريين احتمال استئناف العدوان على القطاع.
موقع "يديعوت احرونوت" الالكتروني تناول الحديث عن المفاوضات وما آلت إليه، واشار إلى أن رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو، قلق من رد فعل أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية (الكابنيت) على الاتفاق المحتمل، فاجتمع مع بعضهم يوم أمس واجرى معهم "محادثات تليين" كما وصفها أحد الوزراء.
 وقال الموقع أن الوزراء الذين اجتمعوا مع نتنياهو خرجوا بانطباع بأنه مضطرب وقلق  من إمكانية أن يرفض وزراء (الكابنيت) الاتفاق الذي تجري بلورته.
 ونقل عن مصادر مطلعة على المفاوضات أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء مدة الهدنة فإن مصر ستجد الطريقة المناسبة لإقناع "حماس" بتمديدها مجددا.
ويشير الموقع إلى أن المحادثات توصلت إلى اتفاق حول بعض البنود منها الاتفاق على آلية تحويل مرتبات موظفي حكومة حماس السابقة، وزيادة منطقة الصيد لـ 6 ميل بحري في المرحلة الأولى على أن يتم توسيعها في مرحلة لاحقة.
وأشار الموقع إلى أن هناك بنودا أوشك الوفدان على الاتفاق عليها وهي: زيادة تصاريح الخروج من قطاع غزة عن طريق المعابر "الإسرائيلية" بحيث تصل إلى 5 آلاف. وزيادة عدد شاحنات البضائع التي تدخل لقطاع غزة عن طريق معبر كرم أبو سالم لـ 600 شاحنة يوميا وإدخال مواد بناء لقطاع غزة وفق نظام رقابة.
وقال الموقع يبدو أن "إسرائيل" مستعدة لتحرير الدفعة الرابعة لأسرى ما قبل أوسلو- لكن هذه الخطوة ستعتبرها بادرة للرئيس الفلسطيني محمود عباس دون علاقة بالمفاوضات الجارية.
 وحسب الموقع، ستفتح مصر معبر رفح بوجود قوات الأمن الفلسطينية،  وستنشر السلطة الفلسطينية حوالي 1000 من حرس الرئاسة في المعبر ومحيطه.
وأضاف الموقع أن مسألتي الميناء البحري والمطار سيؤجل بحثهما على ما يبدو لمرحلة لاحقة. وأشار إلى أن حماس تفصل ما بين إعادة جثامين الجنود "الإسرائيليين" واتفاق  وقف إطلاق النار. وتطالب بإطلاق سراح 56 أسيرا من أسرى صفقة "الوفاء للأحرار" (شاليط) الذين اعتقلتهم "إسرائيل" بعد اختطاف المستوطنين الثلاثة. وأشار الموقع إلى أن الموقف "الإسرائيلي" من هذا المطلب غير واضح.


 

اخبار ذات صلة