قائمة الموقع

وجهاء من غزة يطالبون بإعادة فتح نقاط توزيع الغذاء

2026-08-11T22:53:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

طالب مخاتير ووجهاء مخيم البريج وسط قطاع غزة، برنامج الأغذية العالمي بإعادة فتح نقاط توزيع المساعدات الغذائية، محذرين من تفاقم معاناة عشرات الآلاف من اللاجئين والنازحين.

جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمها المخاتير والوجهاء، اليوم الثلاثاء، بمشاركة أفراد من المجتمع المحلي، للمطالبة باستئناف توزيع المساعدات وضمان استمرار وصول المواد الغذائية والإغاثية.

وكان برنامج الأغذية العالمي أعلن في 5 يوليو/تموز 2026 إغلاق نقاط توزيع المساعدات التابعة له في مخيم البريج.

ورفع المشاركون شعارات تطالب بإعادة فتح النقاط واستمرار تدفق المساعدات، باعتبارها ضرورة ملحة في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

وقال منسق الفعالية علي الششنية، إن المخيم يتعرض للتهميش رغم حاجة سكانه المتزايدة للمساعدات.

ودعا المؤسسات الدولية إلى مواصلة خدماتها للاجئين وعدم إغلاق نقاط توزيع المساعدات.

وأشار إلى أن المخيم يضم عشرات الآلاف من اللاجئين والنازحين، يعتمد كثير منهم على المساعدات لتوفير احتياجاتهم الأساسية.

وتساءل الششنية عن أسباب إغلاق نقاط التوزيع، مطالبا بإعادة فتحها وزيادة حجم المساعدات المقدمة للسكان.

من جانبه، دعا مختار قرية بيت دراس في المخيم إبراهيم أبو شمالة، برنامج الأغذية العالمي والمؤسسات الدولية إلى البقاء إلى جانب اللاجئين والنازحين وسكان المخيم.

وقال أبو شمالة إن عدد سكان المخيم يتراوح بين 75 و80 ألف لاجئ ونازح، مشيرا إلى اعتمادهم على المساعدات لتأمين قوت يومهم وأطفالهم.

وطالب برنامج الأغذية العالمي ووكالة "أونروا" والمنظمات الإنسانية باستئناف عملها في المخيم.

وأشار إلى أن النقاط المغلقة كانت تخدم آلاف الأسر، داعيا إلى إعادة تشغيلها وتوفير مزيد من المواد الغذائية، خاصة احتياجات الأطفال.

ووفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، فإن معظم سكان غزة، البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة، ما زالوا نازحين ويواجهون نقصا حادا في الخدمات الأساسية ومقومات المعيشة.

ويعاني القطاع منذ اندلاع الحرب أزمة إنسانية واسعة، تشمل نقص الغذاء والمياه والوقود والدواء، إلى جانب أضرار كبيرة في البنية التحتية ومساكن المدنيين.

ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في قطاع غزة بدعم أمريكي، أسفرت عن نحو 73 ألف شهيد وأكثر من 174 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، فضلًا عن دمار طال نحو 90% من البنية التحتية.

اخبار ذات صلة