/الصراع/ عرض الخبر

د. شلح: المقاومة لن تخذلكم وكلما زاد الضغط اقتربت ساعة النصر

2014/07/27 الساعة 10:56 م

بيروت - القدس للأنباء

 

ألقى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، رمضان عبد الله شلح، كلمة بمناسبة العيد وجهها إلى الشعب الفلسطيني، وحملت في فحواها طلباً بالصبر على المرحلة المقبلة، واعداً الفلسطينيين بألا تساوم المقاومة على جراحهم «رغم تآمر العالم وخذلان الأقربين».

وأضاف شلح في الكلمة المتلفزة فجر الإثنين، أن «المقاومة لن تتوقف عن مقارعة العدو حتى نحقق مطالبنا ونفك الحصار»، مكملا: «كلما زاد الضغط اقتربت ساعة النصر»، وفي مجمل الكلمة إيحاء بأن الحرب ستبقى مستمرة في ظل الجمود السياسي.

ومضى يقول: «إننا في عيد المقاومة عيد الصمود والبطولة والشهادة نتابع بكل فخر واعتزاز جهادكم العظيم، وصلابتكم المشهودة في مواجهة أبشع عدوان يشنه العدو الصهيوني المجرم، ونتابع ما سطرتم من ملاحم، وأنتم تلقنون العدو وجنرالاته أقسى الدروس في تاريخ صراعنا المرير معه».

وذكر الشعب الفلسطيني بأنه «رغم شراسة العدوان، وضراوة التآمر والتواطؤ الإقليمي والدولي، فإنكم بصبركم وثباتكم، تقدمون الدليل القاطع على أن هذا الشعب العظيم لابد أن ينتصر بعون الله تعالى، وأن هذه المقاومة التي أذهلت العالم بإبداعاتها وشجاعتها وطول نفسها، ستظل بإذن الله عز وجل هي الدرع الحصين لهذا الشعب الذي تخلى عنه الجميع»، واعدا بأن المقاومة لن تساوم على سلاحها، «ولن تستسلم لأنها مقاومة شعب لا يركع إلا لله عز وجل».

وأكمل حديثه للناس: «احتفالكم بعيد الفطر بين أنقاض البيوت المهدمة، وفي قلب الحصار الظالم، وتحت مرمى نيران العدوان الهمجي، وفي ظل التهافت والخذلان المرير، إنما يعزز يقيننا وتمسكنا بالمبادئ والأهداف التي يجسدها صمودكم الأسطوري المنقطع النظير، هذا الصمود الذي تتحطم على صخرته العنيدة كل أهداف الأعداء والمتآمرين».

وواصل شلح: «لقد أفشلتم العدو على كل المستويات العسكرية والأمنية والسياسية والاستراتيجية والأخلاقية، وصنعتم موازين جديدة للقوة والردع والرعب، سيكون لها أثر كبير على مستقبل قضيتنا، بل على مستقبل المنطقة والعالم».

كذلك وعد «شعبنا العظيم» بالقول: «لن نخذلكم، ولن نتخلى عنكم، ولن نساوم على آلامكم وآمالكم.. دمكم هو دمنا، وجرحكم هو جرحنا، ومصابكم هو مصابنا، وكل ما حققته المقاومة من إنجاز وأثخنت به العدو من آلام وجراحات، هو بفضل صمودكم وثباتكم، بعد توفيق الله عز وجل».

عن الضفة المحتلة، قال: «شعبكم الأبي في الضفة الباسلة ينهض على وقع شلال الدم المتدفق في القطاع، ووهج المقاومة المتألقة، يعانق جرحه جرحكم، ويستلهم طريقكم لخوض معركة التحرير»، متابعا: «ها هي جماهير شعبكم في كل فلسطين وفي كل مكان، وجماهير أمتكم العربية والإسلامية تنظر إلى صمودكم وصلابتكم بكل الإجلال والإكبار، فبوركت سواعد الأبطال التي لم ولن تتوقف عن مقارعة هذا العدو، حتى ينال شعبنا مطالبه وحقوقه المشروعة في وقف العدوان وانهاء الحصار، ليعيش بحرية وكرامة كغيره من الشعوب والأمم».


واستطرد الأمين العام للجهاد بالقول: «إنها لحظة فارقة في تاريخ شعبنا وقضيتنا وأمتنا، نعرف أن المعاناة فيها كبيرة، لكن ثقوا أن الإنجاز أكبر. مهما طال النهار أم قصر، ستضع الحرب أوزارها بإذن الله، وسينقشع غبارها عن وجهك يا شعبي، وستنظر في مرآة التاريخ لتدرك أنك بالشهداء وبالأبطال أجمل شعب، وأنبل شعب، لا تبخل بالدم وبالروح دفاعاً عن الأرض والحق والمقدسات».

واختتم كلمته بالإشارة إلى أنه «كلما زاد الضغط وزاد الألم اقتربت ساعة النصر... نعم، حاصرنا العالم كله، وتآمر علينا البعيد، وخذلنا القريب، لكن هذا لن يضيرنا ما دام الله معنا».
 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/62722

اقرأ أيضا