/منوعات/ عرض الخبر

أبو عسَاف: الواقع الرياضي الفلسطيني مأساوي

2014/06/03 الساعة 10:13 ص

نشرة الجهاد

رغم الواقع والظروف الإجتماعية والإقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الشتات، بسبب القيود والضغوط التي تفرض عليه، بخاصة في لبنان، يسعى الشباب الفلسطيني جاهداً للإرتقاء بالعمل الرياضي في المخيمات، متجاوزين  ضيق المساحات المخصَصة لذلك، وقلَة الإمكانات المادية والإهتمام بالبنى التحتيَة لهذه الغاية.


ففي كل مخيم، تجد الأندية ومئات الرياضيين الذين ولدوا من رحم المعاناة اليومية، وينتظرون من يكتشفهم، ويتعاون معهم، ويأخذ بيدهم، لتحقيق طموحهم للوصول إلى العالمية ورفع إسم فلسطين عالياً بين الدول.


عبَر عن هذا الواقع، مسؤول نادي الصمود لكرة القدم في مخيم نهر البارد صبري محمد علي "أبوعسَاف"، فقال لـ "الجهاد": "إن الواقع الرياضي مأساوي، بسبب غياب الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم عن تنظيم اﻷندية بالشكل المطلوب، وعدم توفَر الإمكانات و الملاعب وتأهيل الأندية وإدارتها، حيث لا يوجد اهتمام من الجانب الرياضي على الساحة اللبنانية، من قبل الإتحاد الفلسطيني الرئيس لكرة القدم في رام الله، للأندية الفلسطينية في الشتات، رغم أنها راقية وتتمتع بخبرة كبيرة ومتحمسة للتطور".


وعن كرة القدم في مخيم نهر البارد، أوضح "أبو عسَاف": "قبل حرب مخيم نهر البارد عام 2007، كان هناك سبعة أندية في المخيم، تمارس نشاطها الرياضي على ملعب الشهداء الخمسة، الذي تعود ملكيته إلى منظمة التحرير، والذي يعتبر المتنفَس الوحيد لرياضيي المخيم، ولكن رغم مساحته الجيدة نسبياً بالنسبة لأهالي المخيم، إلا أنه لا يلبي احتياجات الأندية".


وأشار:"إلى أنه بعد حرب البارد 2007، لم يسلَم الملعب للأهالي لتعود الأندية الرياضية لممارسة حياتها الرياضية بشكل طبيعي، ما اضطرت وبسبب شغفها وولعها بكرة القدم، إلى استئجار ملاعب خارج المخيم، وهذا يكلف الأندية مصاريف هائلة من بدل إيجار ومواصلات، رغم أن الملاعب المستأجرة تكون في الغالب صغيرة نسبياً، ولا تفي الغرض المطلوب للأندية من تدريب وتطوير، بل على العكس تبقيها مشلولة وتراوح في مكانها".


وحول دعم الرياضة في المخيم، قال: "منذ سنة تقريباً، دعمت مؤسسة "انيرا" الأندية في المخيم، بالتجهيزات وأقامت دورات عديدة لتأهيل المدرَبين، ودورة إصابات الملاعب، وتجهيز ملعب بركسات بحنين".


وناشد "أبو عسَاف"، كل المعنيين من سفارة "دولة فلسطين"، ولجنة "الحوار اللبناني الفلسطيني"، والحريصين على أبناء شعبنا، إلى الإسراع في تأمين ملعب كبير لأهل المخيم أو استرجاع ملعب الشهداء الخمسة، لأنَ ملكيته تعود إلى منظمة التحرير، حتى يتسنى للشباب ممارسة رياضة كرة القدم بالشكل المطلوب على الأقل".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/60140

اقرأ أيضا