أختار الرسام الفلسطيني سامر الديك رسم سيرة الطفل الفلسطيني ليجسد من خلالها حق العودة في ذكرى النكبة لهذا العام.
و على جدران مخيم قلنديا للاجئين الواقع ما بين رام الله و القدس رسم جداريته التي تتضمن حياه طفل فلسطيني يولد بإستلامه مفتاح العودة و يتدرج بحياته حتى إستشهاده دفاعا على حقه بوطن سلب منه قسرا.
الديك، و الذي قام بعمله بمبادرة شخصية و بتعاون مع لجنة خدمات مخيم قلنديا، قال أن لوحته تمثل الفلسطيني منذ ولادته حيث يحمل عبء لجوءه وحتى موته الجميل الذي أختاره له "شهيدا"، مرورا بتطور فهمه و فعله المقاوم و الذي تجسد بصورة الملثم الذي يحمل الحجر حينا و المقلاع حينا أخرى.
وفي حديث لفلسطين اليوم قال الديك أن جدرايته تمثل معاناة المخيمات بالدرجة الأولى، وخاصة مخيم اليرموك الذي يعيش الدمار و القتل وصت صمت دولي و عالمي على المجازر التي تقع هناك.
و تحمل أسم جدراية الديك "نكبة الطفل الفلسطيني" حيث يبدأ فيه و ينتهي فيه و خلال ذلك يستعرض معاناه الشعب الفلسطيني كافة، حيث يولد الطفل فيستلم مفتاح بلاده و يمضي حاملا حجره و مقاوما ... يعتقل ويقاوم و يستشهد ليحمل طفلا أخر رسالته و يمضي.
