تراجعت صادرات إيران من النفط الخام للمرة الأولى في 5 أشهر خلال آذار الماضي، ويتوقع أن تنخفض مجدداً هذا الشهر لتقترب من المستويات المنصوص عليها، في اتفاق نووي مؤقت أبرم في تشرين الثاني الماضي، وخفف بعض العقوبات المفروضة على طهران.
وبموجب الاتفاق المبرم في جنيف، تبقى صادرات النفط الإيرانية عند مليون برميل يومياً في المتوسط للأشهر الستة المنتهية في 20 تموز المقبل، ولكن منذ التوقيع في العام الماضي فاقت الشحنات المتجهة إلى آسيا هذها المستوى.
وبحسب بيانات لتحميل السفن أطلعت عليها وكالة "رويترز"، تراجعت صادرات الخام إلى أكثر بقليل من مليون برميل يومياً الشهر الماضي، وإلى 953 ألف برميل يومياً هذا الشهر، ما يخفف الضغوط على طهران قبيل محادثات ستعقد الشهر المقبل، لإنهاء النزاع النووي المستمر منذ 10 سنين.
وبحسب بيانات الناقلات، يعزى الانخفاض أساساً إلى عدم تسلم اليابان أي شحنات في آذار، ومن المقرر ألا تتسلم كوريا الجنوبية أي شحنات هذا الشهر. وستزيد الصين، أكبر مشتر للنفط الإيراني، تحميلاتها هذا الشهر إلى 552 ألف برميل يومياً، بارتفاع نحو الثلث مقارنة بالعام الماضي، بعد تراجعها في آذار إلى 458 ألف برميل يومياً.