أكد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" طارق قعدان، اليوم الخميس، إن ذكرى معركة مخيم جنين البطولية، تعود علينا هذا العام بوقفة عز سطرها المخيم أيضا بمقاومته الاحتلال، و دماء شهدائه التي سالت قبل أيام.
وقال قعدان في حديث صحفي في الذكرى الثانية عشرة لمعركة المخيم البطولية، والتي تتصدر نيسان من كل عام، إن "هذه الذكرى تعزز نداء طالوت العصر الشهيد محمود طوالبه، و رياض بدير، وأن الوحدة الوطنية هي الحاضنة لإستمرارية المقاومة".
وأضاف:"أن مخيم جنين أثبت بصموده ومقاومته، أنَ روح النداء لن تمزقها كل دبابات جيش الاحتلال وفرقه العسكرية، التي وقفت عاجزة أمام أصحاب الحق و العقيدة".
وبحسبه، فإن هذه المناسبة تثبت أن مخيمات اللجوء في الداخل والخارج تمثل الحلقة الأولى من حلقات الصمود و المقاومة، ومازالت الخزان البشري، الذي يرفد هذه القضية بالذوات ودم القلب و الغالي و النفيس.
وعن المخيمات و محاولات الاستهداف من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية حيناً، و قوات الاحتلال أحياناً كثيرة، قال:" ما يجري في المخيمات صرخة في ضمير المفاوضين، وأنَ حق العودة، هو جوهر القضية الذي لا يمكن التنازل عنه أبدا".
وأوضح قعدان:"بالرغم من هدم المخيم و استهدافة و المجازر التي وقعت في مخيمات الضفة مؤخرا، و استباحة الأجهزة الأمنية الفلسطينية أيضا لكل المخيمات و محاولتها تدجين شبابهم، إلا أن المخيمات لا تزال عصية على الإنكسار و التدجين، و ستبقى حاضرة بمقامتها و شبابها بوجه من يعتدي عليها، وهو ما نراه يومياً مع كل محاولة لإقتحام المخيمات، وخاصة مخيم جنين".
