إكتشفت البعثة الأثرية الألمانية - المصرية المشتركة العاملة بمنطقة "تل بسطا" في محافظة الشرقية المصرية تمثالاً للملك رمسيس الثاني مصنوع من الغرانيت الأحمر.
وأوضح وزير الدولة المصري لشؤون الآثار محمد إبراهيم، في تصريح أن "الكشف تم أثناء إجراء حفائر بالمنطقة الواقعة شرق المعبد الكبير المعروف بمعبد الآلهة باستت (إلهة المنزل التي رُمِز لها بالقطة) بمنطقة "تل بسطا" بمحافظة الشرقية (شمال شرق القاهرة)، مشيراً إلى أن "تلك المنطقة تعد من المناطق الأثرية الضاربة في عمق التاريخ وكانت مركزاً دينياً مهماً وإحدى عواصم مصر القديمة".
وأوضح إبرهيم أن "التمثال، الذي يبلغ ارتفاعه 195 سم وعرضه 160 سم، يمثِّل الملك رمسيس الثاني واقفاً يتوسط المعبودة حتحور والمعبود بتاح، ويوجد على ظهره نقوش وكتابات باللغة المصرية القديمة تسجل اسمه بجوار أسماء بعض الآلهة".
يُشار إلى أن "الملك رمسيس الثاني، الذي حكم مصر زهاء 67 عاماً خلال القرن الثالث عشر قبل الميلاد، هو أحد أبرز ملوك الأسرة التاسعة عشرة والدولة الحديثة الفرعونية على الإطلاق هو أكثر الملوك الذين عثرت عدة بعثات أثرية على تماثيل تجسدهم في مختلف الأوضاع خاصة في هيئة المحارب والمتعبد الذي يقدم القرابين للآلهة".