أكد قائد الثورة الاسلامية، السيد مجتبى الخامنئي، إن السبيل الوحيد للوصول إلى نقطة الردع المطلق هو استمرار استراتيجية «إيران كلما ازدادت قوةً».
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان سماحة السيد مجتبى، اصدر رسالة اليوم الاربعاء بمناسبة اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي (ذكرى الاستيلاء على السفارة الامريكية) أكد سماحته فيها ان اليوم، هو اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي، وهو يومٌ يجمع في طياته مجموعةً من المنعطفات لاصطفاف جبهة الحق في مواجهة جبهة الباطل، وجبهة المظلوم في مواجهة جبهة الظالم. ولعله يمكن القول إن الشعب الإيراني في الثالث عشر من آبان [4 تشرين الثاني/ نوفمبر] لهذا العام، بات يدرك موقفه تجاه أمريكا المجرمة بوضوح وشفافية أكبر من أي عام مضى؛ إلا أن استعراض جذور وأسباب ومنعطفات العداء الأمريكي المتزايد، والاصطفاف الراسخ للشعب الإيراني في مواجهته، يُعدّ نبراساً لمستقبل هذا المسار.
وقال، إن السبيل الوحيد لبلوغ الردع المطلق هو مواصلة استراتيجية تعزيز إيران على درب التقدم الشامل
وعن المشهد في الخليج ولا سيما مضيق هرمز، كشف السيد مجتبى زيف أسطورة "أميركا التي لا تقهر"، في حين فضح مضيق هرمز ضعف وذل تلك الحكومات التي تعتمد على قوى أخرى غير شعبها..
كما أثبت الوضع في مضيق هرمز خيانة وعجز القوى العظمى في الدفاع عن أنظمتها العميلة..
واعتبر السيد مجتبى أن سيطرة إيران على هرمز والقضاء على القواعد الأميركية في المنطقة يعتبر جهاداً تمهيدياً ضد الإمبريالية على نطاق إقليمي.. وأن الرد الإيراني سيتخذ أبعاداً أكبر بكثير في حال تكرار التجاوزات.
وشدد على أن تعزيز السيادة ووحدة الساحات من فلسطين ولبنان والعراق واليمن بشارة لرفع راية الحق والاستعداد لنظام عالمي جديد.. وان جبهة الباطل مهما كانت قوتها لن تستطيع الصمود أمام جبهة الحق وسيكون التراجع والهزيمة مصيرها المحتوم.
وأكد السيد مجتبى، أن أميركا وقوى الهيمنة تعرضت إلى انهيار لا رجعة فيه سواء عسكرياً أو على مستوى السياسة العالمية مما يعجل بانهيارها
أما إذا كان لا يزال هناك من يعلّق أملاً ضئيلاً على تغيير السلوك أو التغييرات الحزبية والسياسية في نظام الهيمنة، أو يتصور أن بإمكانه صرف أمريكا عن العداء للشعب الإيراني من خلال تقديم التنازلات لها، فهو مخطئ بشدة.
وانهى السيد رسالته بالقول، إن أمنية الشيطان الأكبر هي استسلام الشعب الإيراني بلا قيد أو شرط، وأي ميل، ولو كان ضئيلاً، نحو الاستسلام للعدو المهيمن، سيبدد الثروة العظيمة التي تحققت ببركة دماء الشهداء وتضحيات جميع أبناء الشعب، وسيجعل العدو المستكبر أكثر جرأة على تقديم المزيد من المطالب وخوض الحروب وارتكاب التجاوزات اللاحقة ..