☰
✕

قائمة الموقع

حرس الثورة: بدأنا بتنفيذ توجيهات القائد العام للقوات المسلحة.. وباقون في ميدان المواجهة

2026-11-04T00:44:00+02:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران، البدء بتنفيذ جميع التدابير والتوجيهات الأخيرة للقائد العام للقوات المسلحة خلال لقائه كبار القادة.

ووجّه حرس الثورة، الثلاثاء، في بيان، تحذيراً إلى "معسكر العدو الأميركي - الصهيوني وإلى حلفائه الإقليميين"، بأن الحرس "سيبقى في ميدان المواجهة في أي بقعة من جغرافيا العالم".

وأشار الحرس إلى أن الدعم الوطني للقوات المسلحة يشكّل "ركناً استراتيجياً في مواجهة العداء الأجنبي لإيران وعملائه، وتشكّل محور مهامنا".

ولفت إلى الجاهزية القتالية الذكية وتحديث بنك الأهداف، ووضعِ "الأصول المادية وغير المادية للعدو في مرمى النيران والرد الفوري".

وأضاف البيان: "لن نتوانى لحظة عن تنفيذ التوجيهات بالتنسيق والتكامل مع سائر القوات المسلحة والمدافعين عن الوطن".

وكان قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، قد قال إن القوات المسلحة والشعب الإيراني "هما من سيحدد زمان إنهاء الحرب وشروطها في حال شنّ الأعداء هجمات مجدداً".

يأتي ذلك في وقتٍ تجري تحركات دبلوماسية لخفض مستوى التوتر مع تصاعد التهديدات بشن عدوان جديد على إيران وتوعد الأخيرة بالرد بأضعاف.

 

رضائي: الرد الأميركي على مطالب إيران غير مقنع وفتح هرمز مرهون بتنفيذ الشروط السبعة

بدوره، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الجنرال محسن رضائي، أن الرد الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً.

وقال رضائي إن على الجانب الأميركي الإجابة بصورة كاملة وصريحة عن الشروط الإيرانية السبعة، والالتزام بتنفيذها، مشدداً على أن ذلك وحده هو السبيل إلى فتح مضيق هرمز.

وفي وقتٍ سابق، أكدت مصادر مطلعة لوكالة "فارس" الإيرانية أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة عبر الوسطاء يندرج في إطار التواصل الروتيني، ولم يشهد أي مستجدات.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت أن إيران قدمت مقترحها خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر، وينص على استئناف حركة الملاحة الطبيعية عبر المضيق خلال سبعة أيام من تنفيذ الشروط، على أن يجري تبادل الردود والمقترحات عبر وسطاء، من بينهم قطر.

 

بقائي: لا تطوّر بشأن الاتفاق.. واستعدادنا للردّ على أي اعتداء في أعلى مستوياته

من جانبه قال المتحدث باسم وفد إيران التفاوضي ووزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، إنه لم يُسجّل أي تطور جديد بشأن التوصل إلى اتفاق.

وأضاف بقائي، في حديث للتلفزيون الإيراني، أن تبادل الرسائل متواصلٌ عبر الوسطاء، بالتزامن مع "بلوغ الاستعداد للدفاع والردّ الحاسم على أي اعتداء أعلى مستوياته الممكنة".

وأوضح أن التجارب السابقة تبدّد أي تفاؤل بشأن جدية الولايات المتحدة في المسار الدبلوماسي.

ولفت إلى أن طهران "لن تفوّت أي فرصة لتوظيف الدبلوماسية في تأمين مصالحها ومطالبها المشروعة وردع شرور العدو وإرساء الأمن في المنطقة".

وكان مسؤول إيراني كبير قد قال، في حديث مع وكالة "رويترز"، الثلاثاء، إنّ إيران والولايات المتحدة بعيدتان عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وذلك في ضوء مشاورات تجري في الأيام الأخيرة.

وفي وقتٍ سابق، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن "إيران على أهبة الاستعداد، وقدّمت ردّاً قوياً وعقلانياً لأميركا، والكرة الآن في ملعبها لمنع اندلاع الحرب".

وأكد قاليباف أن شروط إيران أُبلغت إلى الوسطاء مراراً وبكل وضوح، مشدداً على أن سياسة "العصا والجزرة" لا تجدي نفعاً مع طهران.

وتأتي هذه التصريحات في وقت ‌تشهد ⁠الساحة تكثيفاً للجهود الدبلوماسية، التي تلعب فيها ​قطر ​وباكستان دور الوسطاء الرئيسيين، ودخول العُماني والصيني على الخط، بهدف منع ​تجدد ⁠الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي ⁠في الولايات ​المتحدة.

 

غريب آبادي: إيران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التهديدات النووية المحتملة

وحذّر مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، الثلاثاء، من أنّ "التهديد الأميركي الرسمي باستخدام أسلحة نووية تكتيكية ضد إيران سيؤدي إلى انهيار النظام القانوني النووي".

ورأى غريب آبادي، في تصريحات له، أنّ واشنطن "لم تهدد رسمياً باستخدام السلاح النووي ضد إيران إدراكاً منها للعواقب الكارثية التي قد تطالها والمنطقة والعالم".

كما أكّد أنّ بلاده "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التهديدات النووية المحتملة ومن الطبيعي أن تتخذ الإجراءات اللازمة والمناسبة".

 

كارلسون: إدارة ترامب قد تكون على بعد أيام من شن ضربة نووية على إيران

وكان الصحافي الأميركي تاكر كارلسون نبّه، الاثنين، إلى احتمال ذهاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو شنّ ضربة نووية ضد أحد المواقع الإيرانية شديدة التحصين.

وقال كارلسون، في منشور على حسابه في منصة "إكس": "إدارة ترامب قد تكون على بُعد أيام من شنّ ضربة نووية على إيران تحت ضغط نتنياهو، تستهدف منشأة "جبل الفأس" النووية المحصنة تحت الأرض، لعدم قدرة الأسلحة التقليدية الأميركية على اختراق تحصيناتها".

وأضاف: "ترامب قد يحسم قراره بشأن استخدام السلاح النووي بحلول الـ 7 من نوفمبر، بينما يحاول فانس وويتكوف إقناعه بالتوصل إلى اتفاق مع إيران".

واعتبر كارلسون أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أصبح "محاصراً ويائساً"، بعد نتائج انتخابات "الكنيست"، التي لا تخوّله تشكيل حكومة، وقال: "يجب على نتنياهو أن يبقى قريباً من ترامب. إنه بحاجة إلى هذه الحرب".

كما كشف أن نتنياهو "مارس، لتحقيق هذا الهدف، أقصى درجات الضغط على أقرب حلفائه في الإدارة، بما في ذلك وزير الحرب بيت هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) براد كوبر، اللذين يعارض كلاهما التوصل إلى تسوية تفاوضية للحرب التي أداراها بشكل سيئ للغاية؛ وكلاهما يدفع نحو استئناف العمليات القتالية الكبرى".

وحذّر من أنّ "التداعيات الإشعاعية الناتجة عن انفجار أرضي في "جبل الفأس" من شأنها أن تلوث الخليج، ما يؤدي إلى تسمم إمدادات المياه لمئة مليون شخص".

كذلك، قال كارلسون إنه"ومنذ شباط/فبراير، قامت الإدارة بهدوء بإعادة كتابة العقيدة النووية الأميركية لجعل استخدام ما يسمى "الأسلحة النووية في ساحة المعركة أسهل وبالتالي أكثر ترجيحاً"، مضيفاً: "لا يبدو أن أحداً في واشنطن من أي من الحزبين منزعج من هذا. والآن نحن على حافة الهاوية".

وكان ترامب أعلن، الأحد، أنه أجرى "اتصالاً جيداً" مع نتنياهو بشأن إيران.

اخبار ذات صلة