/الصراع/ عرض الخبر

مسؤولة أممية: غياب محاسبة "إسرائيل" يؤجج هجماتها

2026/10/08 الساعة 12:17 ص

وكالة القدس للأنباء - متابعة

اعتبرت مسؤولة أممية، أن غياب محاسبة "إسرائيل" على هجماتها المستمرة في قطاع غزة، رغم وقف إطلاق النار، يعد أحد العوامل الرئيسية التي تؤجج هذه الهجمات والصراع.

وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، رافينا شمداساني، إن الوضع الإنساني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بلغ مستويات كارثية.

وأضافت: "شهدنا مقتل أكثر من 70 ألف شخص منذ أكتوبر 2023، بل ورأينا مقتل أكثر من 1400 شخص حتى منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي".

وأفادت بأن "الوضع الإنساني فظيع للغاية، ورأينا أشخاصا يموتون جوعا، ورأينا جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية تُرتكب، كما رأينا مصادرة المزيد والمزيد من الأراضي في الضفة الغربية، ومقتل المزيد من الفلسطينيين يوميا، وسوء معاملة للمعتقلين الفلسطينيين في مراكز الاحتجاز، وفي كل انتهاك شهدنا نقصا مزمنا في المحاسبة، وهو ما يغذي هذا الصراع".

ولفتت إلى أن هناك "غيابا مزمنا" في محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في فلسطين حتى قبل أكتوبر 2023، مؤكدة أن الوضع ازداد سوءا منذ ذلك الحين.

وأكدت المتحدثة الأممية "تفاقم الأزمة بسبب منع دخول المساعدات الإنسانية وتزايد حالات الموت جوعا، إلى جانب تصاعد عمليات الاستيلاء على الأراضي والانتهاكات في الضفة الغربية".

وشددت شمداساني على "وجوب وقف تزويد إسرائيل بالأسلحة والدعم الدبلوماسي والمالي الذي يساهم في إشعال الحرب"، مؤكدة أن ذلك "يشكل التزاما قانونيا دوليا على كل الدول الأعضاء".

وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر ارتكاب المزيد من الانتهاكات لـ "الهدنة" الموقعة بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية يوم 10 أكتوبر 2025.

وفي الضفة الغربية، تصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في مختلف المحافظات، في إطار مساعٍ لفرض وقائع استيطانية جديدة وخلق بيئة طاردة للمزارعين قرب المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

 

مقررة أممية: المساعدات لا تدخل غزة بحرية والجوع يتفاقم

من جانبها، أكدت المقررة الأممية المعنية بالحق في الغذاء، صوفيا مونسالفي سواريز، الأربعاء، أن المساعدات الإنسانية لا تدخل بشكل حر إلى قطاع غزة، محذرة من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي بين الغزيين.

وقالت المسؤولة الأممية "سواريز"، بتصريحات، إن القيود المفروضة على تدفق المساعدات وتواصل العرقلة الميدانية يرفعان معدلات الجوع ويفضيان إلى تدهور الوضع الإنساني والصحي داخل القطاع.

وتزامنت هذه التحذيرات مع استمرار المعاناة الإنسانية والقيود الشديدة على المعابر، ما أثر مباشرة على تدفق الغذاء والإمدادات الطبية، وأدى إلى شلل المنظومة الصحية والخدماتية، وسط تحذيرات متكررة من مسؤولين محليين ودوليين من وقوع كارثة صحية وإنسانية واسعة وتفشي المجاعة جراء منع دخول الوقود والمستلزمات الطبية والغذائية الأساسية.

ونهاية أغسطس/ آب المنصرم، أكد رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في فلسطين، جاستن برادي، أن 67% من سكان قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، في حين يقترب 10% من السكان من حافة المجاعة.

وحذر برادي، خلال مؤتمر صحفي عقده برام الله، من أن القطاع يواجه حالة طوارئ غذائية تهدد بالوصول إلى المرحلة الخامسة من التصنيف الدولي للأمن الغذائي، وهي المرحلة التي تعني إعلان المجاعة رسميا.

وفي السياق ذاته، أكد مكتب "أوتشا" أن نحو مليون و400 ألف فلسطيني في قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، مجددا التحذير من أن القطاع يواجه حالة طوارئ غذائية قد تتطور إلى مرحلة المجاعة إذا لم يستمر تدفق المساعدات الإنسانية ولم تتحسن الأوضاع على الأرض.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/229907

اقرأ أيضا