وكالة القدس للأنباء - متابعة
حذرت حركة "حماس"، الأربعاء، من "كارثة إنسانية أوسع" في قطاع غزة، بعد استشهاد 19 فلسطينيا بانهيار بناية سكنية، مشيرة إلى وجود نحو ألفي بناية متداعية ومأهولة بالسكان ومهددة بالانهيار.
ولقي 19 فلسطينيا مصرعهم، بينهم 5 أطفال، وأصيب 25 آخرون جراء انهيار بناية "السعادة" السكنية، التي كانت تؤوي نازحين في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة، وتضررت جراء قصف إسرائيلي سابق.
وقالت "حماس" إن "الفاجعة الإنسانية التي شهدتها مدينة غزة، تكشف فصلا جديدا من التداعيات الإنسانية الكارثية لحرب الإبادة التي شنها الاحتلال المجرم على شعبنا في قطاع غزة".
وحمّلت الحركة إسرائيل مسؤولية الكارثة، معتبرة أنها "تمثل امتدادا مباشرا لحرب الإبادة الوحشية في القطاع".
وأضافت أن تداعيات الحرب تتواصل "بانهيار المباني المتضررة والآيلة للسقوط، التي اضطر المواطنون إلى اللجوء إليها طلبا للمأوى، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمنازل والأحياء السكنية".
وحذرت "حماس" من أن "النقص الحاد في آليات رفع الأنقاض ومعدات الإنقاذ اللازمة للبحث عن عشرات المفقودين تحت عمارة السعادة، يهدد بفقدان مزيد من أرواح المدنيين الأبرياء مع مرور الساعات الحاسمة".
ودعت إلى "تحرك دولي عاجل لإدخال الآليات الثقيلة ومعدات الإنقاذ والدفاع المدني"، لتمكين الطواقم من الوصول إلى العالقين وإنقاذ من لا يزال على قيد الحياة.
كما حذرت من "كارثة إنسانية أوسع"، في ظل إعلان الدفاع المدني وجود "نحو ألفي بناية متداعية ومأهولة بالسكان ومهددة بالانهيار".
وقالت إن ذلك "يضع حياة آلاف المواطنين أمام خطر حقيقي ومتواصل".
ودعت الحركة الوسطاء والإدارة الأمريكية والجهات الدولية المعنية إلى "إزالة القيود التي تحول دون إدخال معدات الإنقاذ والآليات اللازمة"، وتوفير مقومات الإيواء الآمن للفلسطينيين الذين دفعتهم الحرب ودمار منازلهم إلى السكن في مبان متضررة ومهددة بالانهيار.
وتأتي الحادثة في ظل دمار واسع لحق بالمباني السكنية في قطاع غزة جراء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، ما دفع فلسطينيين إلى الإقامة في مبان متضررة وآيلة للسقوط بسبب نقص أماكن الإيواء.
ووفق وزارة الصحة بغزة، رفع انهيار "عمارة السعادة" إجمالي ضحايا انهيارات المباني المتضررة من العدوان الإسرائيلي إلى 50 شهيدا.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أميركي وصمت عربي وإسلامي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت أكثر من 73 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 174 ألف مصاب، فضلا عن دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.
