/الصراع/ عرض الخبر

هآرتس تتساءل.. هل قرر بن زايد ودحلان إسقاط نتنياهو بالضربة القاضية؟!

2026/09/10 الساعة 02:17 م

يافا المحتلة - متابعة

تساءلت صحيفة "هآرتس" العبرية، الأربعاء، عما فيما إذا كانت التسريبات التي نشرتها الصحيفة في تحقيقها الأخير قبل 48 ساعة، حول تلقي رئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، تحذيرات من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، من مخطط "حماس" لهجوم السابع من أكتوبر، كانت تهدف للإطاحة بنتنياهو.

ولفتت الصحيفة العبرية، أن نتنياهو ومحيطه مارسوا ضغوطًا على الإمارات لنفي ما ورد في التحقيق. مشيرةً إلى أن نفي نتنياهو وبيئته لوجود مكالمة بالأساس يندرج ضمن أكاذيب أطلقوها كثيرًا خلال الحرب، مثل فضيحة التسريبات لصحيفة بيلد الألمانية، وعلاقة بعض مستشاريه بقطر وغيرها.

ورأت الصحيفة، أن الإمارات مدينة لنتنياهو بشيء بعدما زودها بأنظمة دفاع جوي وغيرها في إطار الحرب مع إيران، ولكن ليس بقدر أن تخرج ببيان مساند له.

وتقول الصحيفة، هنا يبرز سؤال مهم: هل من الممكن أن يكون محمد بن زايد ومستشاره المقرب منه، القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان، قد سئما من نتنياهو وقررا مساعدته على الهزيمة في انتخابات 27 أكتوبر؟!.

ووفقًا للصحيفة، كما ترجمت صدى نيوز، فإن هذا التحقيق أحدث صدى واسعًا عشية إغلاق باب الترشح للكنيست، وتزامن ذلك مع عجز نتنياهو على حشد قادة اليمين لصالحه، إلى جانب صعوبة استقطابه لمرشحين ذوي مكانة لدعم قائمة الليكود.

وتضيف: بعد كل ما حدث في السنوات الأربع الماضية، من الانقلاب إلى الحرب، من المشكوك فيه أن يغير الكثير من الناخبين رأيهم، سواءً بالتصويت لصالحه أو ضده، ومع ذلك، يتزايد إحراج نتنياهو الذي يبدو أنه لم يعد لديه الكثير من الخيارات، ولذا يتزايد القلق من احتمال لجوئه إلى خطوات عسكرية خطيرة على إحدى الجبهات.

وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو وبيئته يحاولون باستمرار سرد روايات مختلفة عن هجوم السابع من أكتوبر، لإحداث حالة من الإرباك بين الناخبين الذين سيجدون صعوبة في فهم ما جرى، وبهذا يتضاءل تأثير ما جرى على قرارات الناخبين خلال عملية التصويت.

وترى الصحيفة أن هناك ضرورة لإجراء تحقيق رسمي في كل ما جرى. محذرةً من أن استمرار هذه الحكومة في مكانها سيكون له تداعيات خطيرة.

وقالت: إن أبرز مثال على ذلك في الأيام الأخيرة هو المقاطعة الأوروبية المتصاعدة التي تقودها بريطانيا على منتجات المستوطنات، وردة فعل الإدارة الأميركية المترددة للغاية على هذه التحركات .. إن الدمار والقتل الواسع النطاق الذي خلفه الجيش الإسرائيلي في غزة، وعنف المستوطنين في الضفة الغربية الذين يعملون بدعم حكومي كبير، هو ما أوصل إسرائيل إلى انحدار غير مسبوق في علاقاتها الخارجية. محملةً نتنياهو المسؤولية الأولى عما جرى منذ السابع من أكتوبر وحتى الآن.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/229146

اقرأ أيضا