وكالة القدس للأنباء_متابعة
أجرى فريق تابع للجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأربعاء، اجتماعاً فنياً مع سلطات الاحتلال بمنشأة احتجاز عسكرية إسرائيلية، تخللته جولة تقييمية داخل أجزاء من المنشأة دون التقاء أي من المعتقلين، أو التواصل معهم مباشرة.
وأكد رئيس بعثة اللجنة الدولية في "إسرائيل" والأراضي المحتلة، جوليان ليريسون، بتصريحات صحفية، أن الاجتماع يُعد "خطوة في الاتجاه الصحيح نحو استئناف الزيارات الاعتيادية للمحتجزين".
وأشار "ليريسون" إلى مواصلة مناقشة آليات زيارات الأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال مع جميع السلطات ذات الصلة؛ لتمكين استئنافها.
وأمس الثلاثاء، أكدت اللجنة الدولية لـ "الصليب الأحمر"، أن زيارات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي "لم تُستأنف بعد، ولا يوجد أي تخطيط لزيارة جديدة حتى الآن"، مشيرة أنها تواصل مطالبة الاحتلال بالسماح بزيارة جميع المعتقلين للاطمئنان على ظروفهم وإبلاغ عائلاتهم بمصيرهم.
ونوهت إلى أن اجتماعًا فنيًا وتقيمًا بأحد أماكن الاحتجاز مقرران الأربعاء (غدًا). مستطردة: "لكنهما لا يشملان لقاء الأسرى ولا يُعدّان استئنافًا للزيارات المعلقة منذ السابع من أكتوبر 2023".
وتتزامن هذه الزيارة اليوم، بعد أكثر من عامين ونصف على منع الاحتلال الإسرائيلي زيارات عائلات الأسرى واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ووقف نقل المعلومات بشأن أوضاع المعتقلين، منذ بدء حرب الإبادة.
وسبق أن تقدّمت منظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينيون، في شباط/ فبراير 2024، بالتماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة باستئناف زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين.
وفي 4 حزيران/ يونيو 2026، قضت المحكمة بالإجماع بعدم قانونية سياسة الحكومة الإسرائيلية القائمة على منع اللجنة من الزيارة، وطالبت بإلغائها. فيما لم يتم استئناف الزيارات للأسرى بسجون الاحتلال على أرض الواقع حتى الآن.
وتعتقل قوات الاحتلال في سجونها ومراكز التحقيق والتوقيف التابعة لها، قرابة الـ 9400 أسير لفلسطيني؛ بينهم نحو 380 طفلًا (أقل من 18 عامًا) و94 أسيرة، إلى جانب أكثر من 3 آلاف معتقل إداري (بدون تهمة).
