/الصراع/ عرض الخبر

إيران تعلن استمرار صادرات النفط وزيادة الإنتاج رغم الحرب

2026/09/04 الساعة 09:01 ص

وكالة القدس للأنباء-متابعة

أكد وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد أن قطاع النفط في بلاده واصل عملياته خلال الحرب، مشيراً إلى استمرار صادرات النفط الخام حتى إعلان وقف إطلاق النار المؤقت، رغم الأضرار التي لحقت بعدد من المنشآت النفطية.

ونقلت وكالة "تسنيم" عن باك نجاد، أن صادرات النفط استمرت منذ 28 فبراير، مؤكداً أن قطاع النفط حافظ على عملياته التشغيلية خلال فترة الحرب.

وأوضح أن أعمال حفر الآبار في حقل بارس الجنوبي بدأت عام 2025 وشهدت تقدماً متسارعاً، مشيراً إلى إدراج أكثر من 30 بئراً ضمن عدة عقود تنفيذية، دخل عدد منها مرحلة الإنتاج، الأمر الذي أسهم في تعزيز إنتاج الغاز الطبيعي في البلاد.

وأشار إلى أن الهجمات التي بدأت في 28 فبراير تزامنت مع مواصلة الحكومة تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية، لافتاً إلى استشهاد عدد من العاملين في قطاع النفط أثناء تأدية مهامهم.

وأضاف أن منشآت نفطية عدة تعرضت لأضرار خلال الحرب التي استمرت 40 يوماً، بينها مستودعات النفط في طهران التي استُهدفت يومي 7 و8 مارس، إلى جانب مستودعات النفط في ري وشهران وقوتشك، فيما تضررت منشآت تحميل النفط في مستودع ري.

وأكد استمرار مشاريع زيادة إنتاج النفط والغاز رغم الظروف الاستثنائية، موضحاً أن الحكومة بدأت تنفيذ عقد يستهدف رفع إنتاج النفط بمقدار 250 ألف برميل يومياً.

وقال إن المشروع دخل مرحلة التنفيذ بعد استكمال الدراسات والحصول على الموافقات اللازمة، فيما تحققت حتى الآن زيادة تتراوح بين 70 و80 ألف برميل يومياً.

وفي ما يتعلق بصادرات النفط، أوضح باك نجاد أن إيران واجهت لاحقاً حصاراً بحرياً، ما دفعها إلى اتخاذ إجراءات خاصة لضمان استمرار عمليات التصدير.

وقال إن عمليات بيع النفط وتسليمه للمشترين جرت بعيداً عن مناطق الخليج وبحر عُمان، مشيراً إلى أن أول حصار وقع خلال أبريل.

وأضاف أن فترة التهدئة استُغلت لنقل كميات كبيرة من النفط إلى مناطق يمكن تسليمها منها للمشترين، قبل بدء حصار جديد في 15 يوليو، ولا يزال مستمراً.

وشدد باك نجاد على أن قطاع النفط الإيراني لم يتوقف عن العمل، مؤكداً مواصلة البحث عن آليات وحلول مختلفة لتجاوز القيود المفروضة وضمان استمرار عمليات التصدير وتسليم النفط للمشترين.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/228961

اقرأ أيضا