قائمة الموقع

الأمم المتحدة تحذر من "نقطة الانهيار" بالضفة

2026-08-13T14:05:00+03:00
الضفة المحتلة - متابعة

حذرت الأمم المتحدة من اقتراب الضفة الغربية من "نقطة الانهيار"، في ظل تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية "الإسرائيلية"، واتساع عمليات التهجيروالاستيطان، بالتزامن مع تزايد هشاشة السلطة الفلسطينية وأزمتها المالية.

وقال نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لـ"عملية التسوية" في الشرق الأوسط، رامز أكبروف، إن "التدهور المتسارع في الضفة الغربية لا يمثل تطوراً مفاجئاً، وإنما يأتي نتيجة عقود من الصراع أسهمت في تعميق الاحتلال الإسرائيلي".

وبحسب أحدث البيانات التي عرضها المسؤول الأممي، استشهد 76 فلسطينياً في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026، بينهم 18 طفلاً، على أيدي القوات "الإسرائيلية" أو المستوطنين.

وكشف أكبروف أن الأمم المتحدة وثقت أكثر من 1430 حادثة مرتبطة بعنف المستوطنين منذ بداية العام، أسفرت عن إصابات أو أضرار في الممتلكات أو كليهما، وطالت نحو 260 تجمعا فلسطينيا.

وأضاف أن نحو 3800 فلسطيني، نصفهم تقريبا من الأطفال، تعرضوا للتهجير خلال عام 2026 وحده، نتيجة عنف المستوطنين وعمليات الهدم والإخلاء.

ومنذ كانون الثاني/يناير 2023، شهد 127 تجمعا فلسطينيا عمليات نزوح جزئية أو كاملة، بينها 47 تجمعاً أخليت بالكامل، ما أثر على أكثر من 6390 فلسطينيا، وفقا للبيانات التي عرضها المسؤول الأممي.

وسلط أكبروف الضوء بصورة خاصة على محافظة نابلس، مشيراً إلى أن قرية تل شهدت في 24 تموز/يوليو هجوماً نفذه مستوطنون، أعقبه تصعيد أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين واثنين من القوات الإسرائيلية، قبل أن تمتد الاعتداءات إلى قرى أخرى بينها عوريف وسرة، حيث سجلت إصابات وأضرار واسعة في الممتلكات الفلسطينية.

وقال أكبروف إن نمطاً متكرراً بات واضحاً، يتمثل في نزوح الفلسطينيين من قرى ومناطق مختلفة، ثم استيلاء المستوطنين على الأراضي التي أخليت.

وأشار إلى أن عنف المستوطنين، الذي كان يتركز في السابق بصورة أساسية في المنطقة "ج"، بات يسجل بصورة متزايدة أيضا في المنطقتين "أ" و"ب".

 

اخبار ذات صلة