/الصراع/ عرض الخبر

نتنياهو: نرفض خطة النقاط الـ15 لـ"مجلس السلام" بشأن غزة

2026/08/09 الساعة 11:41 م
نتن
نتن

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أعلن رئيس وزراء العدو "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، الأحد، رفض تل أبيب خطة النقاط الـ15 التي أقرها "مجلس السلام" بشأن غزة، ووافقت عليها حركة حماس، متمسكا بشرط نزع سلاح الحركة قبل أي انسحاب "إسرائيلي" من القطاع.

جاء ذلك في كلمة مصورة لنتنياهو، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" والقناة 12 العبرية.

وقال نتنياهو: "إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15 التي نشرها مجلس السلام لغزة". وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "لن ينفذ أي انسحاب على الإطلاق قبل نزع سلاح حماس".

وأكد أن نزع السلاح يشمل "كل الأسلحة الثقيلة والخفيفة"، متابعا أن الحديث يدور عن "نزع سلاح حقيقي لا مجرد نزع سلاح صوري".

وأشار نتنياهو إلى أنه يجري محادثات مع الأمريكيين حول هذه القضية، لافتا إلى أن واشنطن لديها أفكار بشأن ذلك بعضها "مقبول لدينا والبعض الآخر غير مقبول"، وفق قوله.

وتأتي تصريحات نتنياهو رغم أن خارطة الطريق التي أصدرها "مجلس السلام" في 31 يوليو/ تموز الماضي بعنوان "خارطة طريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة للسلام في غزة"، تنص على نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي بصورة تدريجية ومتوازية.

وأعلنت حركة "حماس" موافقتها على خارطة الطريق، فيما أكد القيادي لديها غازي حمد في تصريح سابق للأناضول أن الاتفاق نص على "تخزين السلاح الثقيل" تحت مسؤولية اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، على أن يتم بالتزامن مع إنجاز بقية الملفات الأخرى.

كما تشمل خارطة الطريق انتقال إدارة القطاع إلى لجنة فلسطينية تكنوقراطية، وانتشار قوة استقرار دولية، ووضع السلاح تحت مسؤولية اللجنة الوطنية لإدارة غزة بإشراف دولي، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي وإعادة الإعمار.

والاثنين الماضي، قال "مجلس السلام"، عقب اجتماع ممثله الأعلى نيكولاي ملادينوف مع نتنياهو، إن الانسحاب الإسرائيلي الكامل لن يتم قبل تفكيك الأسلحة الثقيلة والخفيفة والأنفاق.

كما تطرق نتنياهو إلى مسألة إقامة دولة فلسطينية، وقال: "ما دمت رئيسا للوزراء، لن تقوم دولة فلسطينية، لا في غزة ولا في الضفة الغربية".

وهذه ليست المرة الأولى التي يُعلن فيها نتنياهو صراحة رفضه إقامة دولة فلسطينية، إذ قال في تصريحات سابقة إن هذه الفكرة "غير مطروحة بالنسبة له".

وفيما يتعلق بلبنان ادعى نتنياهو أنه "في الأيام الأخيرة، تحركت إسرائيل بقوة في لبنان، وقضت على مخربين بما في ذلك في مرتفعات علي الطاهر. لا يمكنني الخوض في التفاصيل".

ولم يقدم نتنياهو تفاصيل عن هذه العملية، مكتفيا بالقول: "نحن منخرطون في نشاط مهم جدا. نعمل بحكمة وروية ونقضي على التهديدات".

وفي وقت سابق الأحد، أفادت وكالة أنباء لبنان الرسمية، بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت بشكل مركز، اعتبارا من منتصف ليل السبت/ الأحد، مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا.

وفيما يتعلق بإيران، أعرب نتنياهو عن تقديره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وللشراكة مع واشنطن في مواجهة البرنامج النووي الإيراني، لكنه شدد على أن موقف إسرائيل لا يعتمد على التوصل إلى اتفاق.

وقال: "سواء وُجد اتفاق أم لا، وطالما أنني رئيس للوزراء، فلن تمتلك إيران أسلحة نووية. إن وجود إسرائيل ليس خاضعا للتفاوض".

وفي ختام تصريحاته، رفض نتنياهو ما يقال إن إسرائيل تواجه صعوبة في التمسك بمواقفها أمام حلفائها، قائلا: "نحن قادرون ونعرف كيف نتمسك بمواقفنا حتى في مواجهة أفضل أصدقائنا عندما يكون ذلك ضروريا".

وتأتي هذه التصريحات في ظل تباينات بين واشنطن وتل أبيب بشأن أي اتفاق مع إيران، إذ أكدت إسرائيل أنها ليست طرفا في التفاهمات الأمريكية الإيرانية التي تم التوصل إليها في 18 يونيو/ حزيران الماضي، وتطالب بأن تشمل أي تسوية تفكيك برنامج طهران النووي وفرض قيود على برنامج صواريخها.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/228278

اقرأ أيضا