/الصراع/ عرض الخبر

"الإعلامي الحكومي" بغزة يفنّد مغالطات "ألكباروف"

2026/07/13 الساعة 04:51 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

فند المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، اليوم الإثنين، الاتهامات الباطلة والمغالطات التي أوردها نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام، رامز ألكباروف، بشأن تدخل الأجهزة الأمنية بمركز توزيع المساعدات التابع لبرنامج الأغذية العالمي بمخيم جباليا شمال قطاع غزة.

وأوضح الإعلام الحكومي، في بيان، أن الحدث لم يكن اقتحامًا أو عرقلة للعمل الإنساني كما زعم المسؤول الأممي، بل تمثل في مهمة رسمية للشرطة الفلسطينية لإنفاذ القانون، وضبط محاولة لاستغلال قوافل الإغاثة في عمليات تهريب تجارية غير مشروعة.

وأوضح أنه خلال المهمة الآنف ذكرها للشرطة الفلسطينية جرى تحريز كميات من السجائر، وشاشات الهواتف المحمولة المهربة داخل طرود المساعدات، وتثبيتها قانونيًا.

وأشار إلى أن هذا التدخل الشرطي جاء استجابة مباشرة للمطالبات الأممية المتكررة بضرورة تأمين ومساندة قوافل ومراكز التوزيع، ولضمان عدم تحويل شاحنات الإغاثة المخصصة للمواطنين إلى مظلة لتمرير بضائع تجارية.

واستنكر مسارعة المسؤول الدولي لإصدار بيان يقلب الحقائق، ويمنح غطاءً ضمنيًا للمهربين بدلًا من تقديم الشكر للأجهزة التي حمت مقدرات الإغاثة من العبث، منتقدًا السياسة الانتقائية والازدواجية الفاضحة بالخطاب الإعلامي الأممي.

واستهجن صمت المسؤول الأممي المطبق وتعمده التعامي عن جرائم الاحتلال المستمرة، والتي أسفرت عن استشهاد المئات من عمال الإغاثة وموظفي الأمم المتحدة نفسها، فضلًا عن القصف المباشر لمستودعات الأونروا وشاحنات المساعدات وتدميرها بشكل دمي.

واعتبر تضخيم إجراء أمني اعتيادي لمكافحة التهريب مقابل تجاهل مجازر الاحتلال واستهدافه الممنهج للمنظومة الإغاثية سقطة أخلاقية ومهنية لا يمكن السكوت عنها، تعكس سياسة استرضاء واضحة.

 وطالب المكتب الإعلامي الأمم المتحدة بالتراجع عن هذا الموقف التضليلي والاعتذار الفوري للأجهزة الحكومية التي تعمل في ظروف قاهرة ومستحيلة.

وشدد على التزامه الثابت بحماية وتأمين القوافل والعاملين بالمجال الإنساني وفقاً للقانون الدولي، داعياً الجهات الدولية لتوجيه بوصلة الضغط والإدانة نحو الاحتلال الذي يواصل سفك دماء المدنيين، وفرض حصار وتجويع ممنهج على قطاع غزة.

وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 276 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة في قطاع غزة؛ والتي وُقّعت بوساطة عربية وأمريكية في الـ 10 من أكتوبر 2025 في مدينة شرم الشيخ المصرية.

وأظهرت أحدث معطيات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إلى 1108 شهداء، فيما بلغ عدد المصابين 3578، إضافة إلى 800 حالة انتشال.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن الحصيلة التراكمية للعدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى 73 ألفًا و231 شهيدًا، بالإضافة إلى 173 ألفًا و686 جريحًا بإصابات متفاوتة؛ بينها خطيرة وخطيرة جدًا.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/227572

اقرأ أيضا