/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

تقرير فضائح عائلة نتنياهو: بعد أنْ صرخت سارة على زوجها أمام الجماهير

2026/07/06 الساعة 05:00 م
عائلة النتن.. سارة ويائير
عائلة النتن.. سارة ويائير

وكالة القدس للأنباء - متابعة

ما زالت عائلة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، تتورّط في الفضائح، فبعد الضجّة التي أثارتها الأسبوع الماضي، سارة، زوجة النتن، وهي تصرخ أمام الجمهور على زوجها وفريقه، عادت العائلة للمشاكسة” مرّةً أخرى والواجهة بسبب صورةٍ نشرها نجل نتنياهو الأكبر، يائير (34 عامًا)، والتي وصفتها صحيفة (هآرتس) العبريّة بأنّها جعلت من يائير نجمًا في أفلامٍ إباحيّةٍ، على حدّ تعبيرها.

ويواجه يائير انتقادات كثيرة بسبب غيابه المستمر عن إسرائيل، وخاصة خلال فترة الحرب، قبل أنْ يعود إليها بعد 7 أشهر من التواجد في الخارج، ومن ثمّ عاد إلى الولايات المُتحدّة، وزعم محاميه مؤخرًا أنّ إقامته في الخارج كانت بسبب “الاضطهاد”.

وباتت الصورة الجديدة، التي نشرها نجل نتنياهو على صفحته في منصة (إنستغرام) قد أثارت ضجّةً عارمةً على وسائل التواصل الاجتماعيّ وفي الإعلام العبريّ، وفيما يلي الردود تعقيبًا على الصورة، التي باتت مادّةً للتندر على العائلة: “مرض الفوتوشوب وراثي. اذهب وافحص نفسك”، “أسأل نيابةً عن صديق، هل يبحثون عن أشخاص يستخدمون الفوتوشوب لمكتب رئيس الوزراء؟ وهل هذه وظيفة بدوام كامل؟”، “هذا شخص غيّر وجهه بنفسه”، “كل هذا تمثيل” “يعيش في فيلم، تمامًا مثل والدته، ورث كل شيء منها، “عائلة منفصلة عن الواقع. ألا يملكون مرايا في المنزل؟”.

بالإضافة إلى ذلك، ظهرت العديد من الصور الساخرة على شبكة إكس (تويتر سابقًا)، لم تُنقل حرفيًا في وسائل الإعلام، بما في ذلك مقارنات مع عارضة أزياءٍ لشركة عطورٍ، شخصية من لعبة فيديو. صورة من الذكاء الاصطناعي أوْ تطبيق (فيس آب) غلاف مجلة أزياء، وكين شريك باربي.

وجديرٌ بالذكر في هذه العُجالة، أنّ الرئيس السابق لفريق أمن رئيس الوزراء نتنياهو، عامي درور، قال إنّ نجل نتنياهو يائير اعتدى على والده ما دفعه لإجباره على مغادرة إسرائيل والسفر إلى ميامي الأمريكيّة.

وتحدث درور في حوارٍ ضمن (بودكاست) نشره موقع صحيفة (معاريف) العبريّة، عن سنوات عمله إلى جانب نتنياهو، وعن سلسلة من الأحداث غير الاعتيادية والصادمة داخل عائلة نتنياهو، وعلى رأسها ما يتعلق بسارة ويائير نتنياهو.

وقال درور إنّه عمل مع نتنياهو عندما كان رئيسًا للمعارضة وبعدها رئيسًا للوزراء. مشيرًا إلى أنّ نتنياهو لم يكن يومًا شخصًا أخلاقيًا. مؤكّدًا أنّ جميع من عملوا إلى جانبه في وحدة حماية الشخصيات يتفقون في هذا القول معه.

وتابع: “نتنياهو كان يذهب إلى المطاعم ولا يدفع الحساب، ويلقي التكاليف على الآخرين، على مساعديه أو حراسه. على المستوى الشخصي، هذا ليس شخصًا ترغب بأن يكون صديقك، ولا شخصًا يمكنك أن تدير له ظهرك”.

وسرد درور موقفًا جمعه بنتنياهو قائلا: “كان هناك مطعم فرنسي في فندق الملك داوود بالقدس. بعد انتخابه بفترة قصيرة، جاء لتناول العشاء مع أحد الوزراء. أُغلق المطعم بالكامل من أجلهم، بتكلفة باهظة. في نهاية العشاء، نهض وغادر. سأل مدير المطعم عن الحساب، فقال طاقمه: لا تقلق، سيكون الأمر على ما يرام”.

ويضيف: “في المرة الثانية، بعد أيام، جاء لتناول العشاء، حضر الحساب ولم يدفع. وفي المرة الثالثة، لحق به أحد الأشخاص، وفي النهاية، على ما أذكر، أحد المساعدين أو أفراد الأمن دفع الحساب من جيبه الخاص”.

وتطرق درور إلى زوجة نتنياهو وكشف أنها تعاني من هوس السرقة قائلاً: ”سارة نتنياهو تعاني من هوس السرقة. رأيت هدايا تختفي، ومناشف تُسرق من الفنادق. الهدايا التي تُمنح لرئيس الوزراء هي ملك للدولة، لا للعائلة. إضافة إلى ذلك، هي شخصية قاسية. نتنياهو حاول دفعها إلى الواجهة، أراد تحويلها إلى هيلاري كلينتون، لكنها ليست هيلاري كلينتون”.

ويضيف: “في السنوات الأخيرة أصبحت مركز القوة في البيت. هي من أوقفت صفقة الادعاء، لأنّها أرادت البقاء في موقع نفوذ، وكان لديها تصور بأن ابنها يائير سيخلف والده، لأنّها تعتبره الأذكى”.

كما تحدث عن الخلاف بين نتنياهو ونجله يائير، مؤكِّدًا على أنّ مغادرته إلى ميامي كانت قسرية، نتيجة أحداث جرى الحديث عنها إعلاميًا، وأوضح: “يائير نتنياهو اعتدى على والده. لم يكن الأمر ضربة كاراتيه، لكن كان اعتداءً استدعى التدخل، وقد حدث ذلك بالفعل”.

ولفت درور إلى موقف رئيس الوزراء في تلك الحالة: ”كان نتنياهو في البيت يختبئ ويغلق الباب حتى يمر الغضب. من الطبيعي أن يتشاجر الأزواج، لكن أزمة نتنياهو بدأت يوم قرر أنّ الدولة ضده لأنّه شعر أنّها لا تقف إلى جانبه”.

وأوضح درور، أنّه يتمنى أنْ يُسجن رئيس وزراء الاحتلال، موضحًا: ” أتمنى أنْ يُسجن نتنياهو ليس بدافع الانتقام بل بدافع العدالة. في دولةٍ سليمةٍ، رئيس وزراء يتلقى هدايا، ويُعطّل العدالة، يجب أنْ يُسجن”.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/227412

اقرأ أيضا