وكالة القدس للأنباء - متابعة
أفاد مركز معلومات وادي حلوة بالقدس المحتلة بأن أكثر من 4870 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال حزيران/يونيو الماضي، فيما أبعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي 29 مقدسيًا عنه.
وأوضح المركز في تقريره الشهري، أن الشهر الماضي شهد استمرارًا لمظاهر انتهاك حرمة المسجد الأقصى، حيث أدى المستوطنون صلوات وطقوسًا دينية علنية داخل ساحاته، إلى جانب جولات استفزازية.
وسجل المركز تطورًا لافتًا خلال يونيو، تمثل برفع أعلام الاحتلال داخل المسجد في أكثر من مناسبة، أبرزها رفعها بشكل جماعي داخل ساحاته في مشهد غير مسبوق جرى تحت حماية مباشرة من شرطة الاحتلال.
وبين أن مدينة القدس شهدت خلال حزيران، سلسلة اقتحامات وتحركات لعضو الكنيست ورئيس لجنة التربية والتعليم في الكنيست الإسرائيلي تسفي سوكوت، استهدفت عددًا من المؤسسات التعليمية في كفر عقب ومخيم شعفاط ومنطقة وادي الجوز، ضمن سياق وُصف بالحملة التحريضية المتصاعدة ضد التعليم الفلسطيني في القدس.
وفي نهاية حزيران، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بلدة سلوان، في جولة ميدانية شملت أحياء بطن الهوى، بئر أيوب، وادي حلوة، ومحيط حي البستان، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال وإغلاق عدد من الشوارع.
وحسب مركز المعلومات، استولت سلطات الاحتلال خلال الشهر الماضي، على أرض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في حي العباسية ببلدة سلوان، تبلغ مساحتها نحو 11 دونمًا.
ووثق المركز 24 عملية هدم وتجريف طالت منازل سكنية ومنشآت تجارية وأسوارًا وأراضي في أحياء كفر عقب، سلوان، جبل المكبر، الطور، وصور باهر، شملت مبانٍ مأهولة بالسكان وأخرى قيد الإنشاء.
وأفاد بأن 6 من هذه العمليات نُفذت بأيدي أصحاب المنشآت أنفسهم، في إطار سياسة "الهدم الذاتي القسري" التي تفرضها بلدية الاحتلال على المقدسيين.
ورصد المركز أكثر من 215 حالة اعتقال في القدس خلال الشهر الماضي، و29 قرار إبعاد عن الأقصى، طالت موظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية، وصحفيين، ونساء، وفتيانًا.
