واشنطن - متابعة
كشفت شبكة "CNN" الأمريكية، عن انقسام متصاعد داخل إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول كيفية التعامل مع إيران في المرحلة المقبلة، وسط صراع بين تيار يدفع نحو التصعيد العسكري وآخر يفضّل الذهاب إلى تسوية سياسية تحفظ ماء وجه واشنطن.
وبحسب التقرير، فإن مسؤولين داخل البنتاغون يطالبون بتوجيه ضربات أشد قسوة ضد إيران لفرض مزيد من الضغط عليها ودفعها نحو التراجع، بينما يرى مسؤولون آخرون أن استمرار المسار الدبلوماسي قد يحقق أهداف واشنطن دون الانزلاق إلى مواجهة واسعة.
وأكدت الشبكة أن ترامب نفسه بدأ يميل مؤخراً إلى خيار "الصفقة"، معتمداً على سياسة تجمع بين الضغوط الاقتصادية والمفاوضات المباشرة، أملاً في انتزاع اتفاق سياسي يمكن تسويقه داخلياً قبل انتخابات منتصف الولاية المقبلة.
ويأتي هذا التباين داخل البيت الأبيض في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، رغم إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل، حيث تواصل الولايات المتحدة تضييقها الاقتصادي عبر حصار الموانئ الإيرانية، فيما ردّت طهران بإجراءات خاصة تتعلق بحركة العبور في مضيق هرمز.
