/لاجئون/ عرض الخبر

أهالي البداوي ونهر البارد يحيون ذكرى النكبة.. تأكيد على حق العودة

2026/05/15 الساعة 08:22 م

طرابلس - وكالة القدس للأنباء

شهد مخيما نهر البارد والبداوي شمال لبنان، اليوم الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة إحياءً للذكرى الثامنة والسبعين لنكبة فلسطين، والذكرى التاسعة عشرة لمأساة مخيم نهر البارد، بدعوة من الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، وبمشاركة ممثلي القوى الوطنية والإسلامية والأحزاب اللبنانية والمؤسسات الاجتماعية وحشود من أبناء المخيمين.

وفي مخيم نهر البارد، أكد طارق حسين في كلمة الأحزاب الوطنية والإسلامية، أن النكبة الفلسطينية ما تزال مستمرة منذ عام 1948 عبر الاحتلال والاستيطان والتهجير ومحاولات طمس الهوية الوطنية الفلسطينية، مشدداً على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه التاريخية رغم التضحيات.

وأشار إلى أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وما يرافقه من استهداف للمدنيين والمستشفيات والمدارس، إلى جانب سياسات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس، لن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو إنهاء مقاومته، مجدداً التأكيد على التمسك بحق العودة ودعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، والدعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتوسيع التضامن العربي والدولي مع القضية الفلسطينية.

بدوره، أكد بسام موعد في كلمة الفصائل الفلسطينية، أن الاحتلال الإسرائيلي يشكل “العدو الأول للشعب الفلسطيني”، معتبراً أن الولايات المتحدة الأميركية توفر له الدعم والحماية في ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.

وأشار إلى أن الاحتلال لا يلتزم بأي اتفاقات أو مفاوضات، بل يعتمد سياسة القتل والتدمير، مستعرضاً المجازر التي ارتكبها منذ دير ياسين وكفر قاسم وصولاً إلى غزة ولبنان.

ودعا موعد إلى حوار وطني فلسطيني شامل يتمسك بالحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة، ووضع استراتيجية وطنية تعيد الثقة واللحمة إلى الشعب الفلسطيني ومؤسساته، مؤكداً التمسك بالمخيمات الفلسطينية باعتبارها شاهداً على النكبة، وبوكالة “الأونروا” كضرورة إنسانية وشاهد سياسي على قضية اللاجئين الفلسطينيين.

واختتمت الفعالية بدعاء لفلسطين والمقاومة ألقاه أحمد عطية.

وفي مخيم البداوي، أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عاطف خليل في كلمة باسم الفصائل الفلسطينية، أن النكبة الفلسطينية ما تزال مستمرة من خلال الاحتلال والعدوان والتهجير، معتبراً أن ما يجري في قطاع غزة هو امتداد لسياسات الاقتلاع التي بدأت عام 1948.

وشدد خليل على التمسك بحق العودة ورفض أي محاولات لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، مؤكداً أن الذكرى التاسعة عشرة لمأساة مخيم نهر البارد تمثل محطة مؤلمة في حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مع استمرار التمسك بالحقوق الوطنية والإنسانية.

كما حيّا الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، داعياً إلى أوسع حملة تضامن لدعمهم وانتزاع حريتهم، موجهاً التحية إلى لبنان شعباً وجيشاً ومقاومة على دعمه للاجئين الفلسطينيين وصمود الجنوب في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

وأكد خليل أهمية الحفاظ على دور وكالة “الأونروا” وتحسين خدماتها للاجئين الفلسطينيين، خصوصاً في مخيمي البداوي ونهر البارد.

e56a0c88-5802-403d-9638-9cb53f85b3cb.jpeg
 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/226174

اقرأ أيضا