وكالة القدس للأنباء - متابعة
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قرار الاتحاد الأوروبي، توسيع العقوبات على حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وإدراج عدد من قياداتهما السياسية على قوائم العقوبات، معتبرة أنه قرار منحاز لرواية الاحتلال ويعكس سياسة الكيل بمكيالين.
وقالت الحركة إن القرار يأتي في وقت يواصل فيه الاحتلال جرائم القتل والتجويع والتهجير بحق الفلسطينيين، مؤكدة أن استهداف قياداتها السياسية لن يغيّر من حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والدفاع عن حقوقه الوطنية.
الاتحاد الأوروبي،
فرض عقوبات على «حماس» و«الجهاد الإسلامي»
وكان الاتحاد الأوروبي قد أصدر أمس الجمعة بيانا جاء فيه أن الإتحاد قرر "توسيع نطاق إجراءاته التقييدية المتعلقة بـ(حماس) وحركة (الجهاد الإسلامي) في فلسطين
لتشمل أيضاً أعضاء المكتب السياسي لـ(حماس)، الذين يروجون لأعمال العنف ويدافعون عنها ويبررونها".
ويأتي هذا الإجراء بعد يوم من فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على بعض المستوطنين الصهاينة.
