وكالة القدس للأنباء - متابعة
قال مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه خلال الحرب على إيران، قام نتنياهو بزيارة سرية إلى الإمارات، حيث التقى رئيسها محمد بن زايد.
وأضاف مكتب نتنياهو أن هذه الزيارة أدّت، بحسب تعبيره، إلى "اختراق تاريخي" في العلاقات بين الجانبين.
وبحسب "القناة 12" الإسرائيلية، عُقد الاجتماع في 26 مارس/آذار في مدينة العين، التي تقع بالقرب من الحدود مع عُمان وعلى بعد حوالي 250 كيلومتراً من الحدود مع إيران.
وفي ذلك اليوم، بدأت إيران والولايات المتحدة في تقديم مسودات جدية تتعلق بوقف إطلاق النار، كما أُطلقت نيران استهدفت كلاً من "إسرائيل" والإمارات.
ولفتت القناة الإسرائيلية، إلى أنّه "رغم أن هذه ليست الزيارة الأولى لرئيس الوزراء إلى هذه الدولة الخليجية، إلا أنه تقرر هذه المرة الإعلان عن الاجتماع نفسه. إذ ترى الدولتان مصلحة مشتركة في إضفاء الطابع العلني على علاقاتهما".
وتجدر الإشارة إلى أنّ زيارة نتنياهو للإمارات تأتي على الرغم من قرار المحكمة الجنائية الدولية الصادر في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 بإلزام الدول الأعضاء بتوقيفه وتسليمه للمحكمة.
ويُرجّح إلى أن الاختراق التاريخي، هو ما أعلن عنه السفير الأميركي لدى "إسرائيل" مايك هاكابي، خلال مؤتمر في جامعة "تل أبيب"، أنّ "إسرائيل" أرسلت بطاريات "القبة الحديدية" إلى الإمارات لاستخدامها في مواجهة الهجمات الإيرانية، متحدثاً عن "علاقة استثنائية" بين الجانبين.
وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن زيارتين أجراهما رئيس جهاز "الموساد" السابق ديفيد برنياع إلى الإمارات خلال الشهرين الماضيين، في إطار ما وصفته بـ"تنسيق الحرب ضد إيران".
كما قالت قناة "كان" الإسرائيلية إنّ وفداً أمنياً إسرائيلياً رفيع المستوى برئاسة مدير عام وزارة "الأمن" الإسرائيلية، زار الإمارات في الأيام التي سبقت الحرب على إيران، بالتزامن مع استعدادات "تل أبيب" وواشنطن لتنفيذ عملية "زئير الأسد".
وكانت "وول ستريت جورنال" قد ذكرت في تقرير سابق أنّ الإمارات تقف خلف بعض الضربات التي استهدفت أصولاً إيرانية، بينها الهجوم على مصفاة جزيرة لافان مطلع نيسان/أبريل، مشيرةً إلى أنّ العملية نُفّذت سراً رداً على استهداف إيران للبنية التحتية المدنية ومصادر الطاقة الإماراتية.
وبدأ التطبيع الإماراتي–الإسرائيلي رسمياً في آب/أغسطس 2020، ضمن ما عُرف بـ"اتفاقيات أبراهام"، خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي السياق، أكدت "القناة 12"، أن الإمارات لم تعد تسعى إلى إخفاء طبيعة علاقاتها مع "إسرائيل"، إذ باتت تتجه بشكل معلن نحو "تعميق التحالف الاستراتيجي معها".
وذكرت القناة أن أبوظبي اختارت توسيع هذا التحالف لـ "يشمل شراكة عملياتية على الأرض"، مؤكدةً أن "الإمارات باتت الشريكة العربية الأقرب لإسرائيل اليوم".
