وكالة القدس للأنباء - متابعة
كتبت صحيفة معاريف العبرية: في حادثة هزت الأوساط العسكرية (في كيان العدو الصهيوني) وحملت طابعاً "مأساوياً" نادراً، لقي ثلاثة من كبار الرقباء المتقاعدين مصرعهم بنيران: (مقاوم) :"قناص غادر"، أثناء تواجدهم في مهمة تطوعية لرفع الروح المعنوية للمقاتلين المرابطين على الجبهة الشمالية.
تفاصيل الواقعة: الصورة الأخيرة
لم يمنعهم التقدم في السن من تلبية نداء الواجب المعنوي؛ حيث توجه الثلاثة، الذين تجاوزت أعمارهم السبعين عاماً، إلى الخطوط الأمامية لمشاركة الجنود الشباب خبراتهم وتحفيزهم. ووفقاً لشهود عيان، وقعت "الحادثة الأليمة" بينما كان المتقاعدون الثلاثة بصدد التقاط صورة تذكارية بجوار إحدى الدبابات لتوثيق تلك اللحظات الوطنية، لتباغتهم رصاصات قناص من الطرف الآخر، منهيةً حياة "حافلة بالعطاء" (والجرائم).
والمقتولون الثلاثة هم:
الرقيب رمه نتن ادنير (79 عاماً): أمضى عقوداً في الخدمة قبل تقاعده.
الرقيب سائيل شمعون (81 عاماً): أكبرهم سناً، وكان يُعتبر الأب الروحي لرفاقه.
الرقيب خرمون بن منتاك (75 عاماً): عُرف بنشاطه الدائم في دعم الأجيال الجديدة.
وقد وصف مراقبون صهاينة الحادثة بأنها "خرق جسيم" يستهدف الرموز المعنوية قبل العسكرية، حيث أن استهداف رجال في هذه السن المتقدمة وبزيارة ذات طابع تحفيزي يعكس مدى وحشية القناص وتربصه بالمدنيين والعسكريين على حد سواء. ( أما قتل الأطفال والعائلات بكاملها وتدمير المدن والبلدات والقرى اللبنانية والغزية وتهجير الملايين، ذات طابع إنساني)
يا سلام على إنسانية نتن وكل قادة الكيان وجنود الاحتلال... ومن خلفهم ترمب ومن لف لفه!..
