في مشهدٍ وطني جامع، نظّمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وعائلة الشهيد حسن خالد أبو ناصر، اليوم الجمعة، مجلس تبريك وتهنئة باستشهاده، وذلك في قاعة مجمع بيت المقدس داخل مخيم نهر البارد، عقب ارتقائه في جنوب لبنان دفاعًا عن فلسطين ولبنان.
وشهد المجلس حضورًا واسعًا ضمّ ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، وفعاليات سياسية ودينية واجتماعية، إلى جانب حشد كبير من أهالي مخيمات الشمال والجوار اللبناني.
واستُهلّ اللقاء بكلماتٍ أكدت على مناقب الشهيد ودوره النضالي، مشددةً على أن دماء الشهداء ستبقى منارةً تهدي درب المقاومة وتعزز معاني الصمود في مواجهة الاحتلال.
كما ركّزت الكلمات على رمزية استشهاد أبو ناصر، باعتباره تجسيدًا لوحدة المصير بين الشعبين الفلسطيني واللبناني في معركة الدفاع عن الأرض والكرامة.
وأكد المتحدثون تمسّكهم بخيار المقاومة كنهج ثابت، معتبرين أن تضحيات الشهداء تشكّل دافعًا متجدّدًا للتمسّك بالحقوق الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتحرير الأرض.
وخُتم المجلس بتوجيه التحية لصمود أبناء المخيمات الفلسطينية، الذين يواصلون احتضان خيار المقاومة رغم التحديات والظروف الصعبة.