قائمة الموقع

النائب حسين الحاج حسن: نرفض المفاوضات المباشرة مع العدو بكل مساراتها والسلطة وقعت في الفخ

2026-05-26T00:32:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب حسين الحاج حسن، في مداخلة هاتفية، أن الإخوة في إيران واضحون في مقاربتهم للمفاوضات، فهم يشترطون لإبرام أي اتفاق وقف إطلاق نار تام وكامل في لبنان ومن دون حرية حركة للعدو، ويتبنون المطالب اللبنانية المتمثلة بوقف إطلاق النار، وانسحاب إسرائيل إلى الحدود الدولية مع فلسطين المحتلة، وعودة النازحين والأسرى، وإعادة الإعمار، مشددًا على أن إيران "لا تفاوض عنا، لكنها تتبنى مطالبنا وتدعمنا، وخصوصًا في موضوع وقف إطلاق النار وحرية الحركة للعدو".

وأشار إلى أن الإيراني "يفاوض وهو يأخذ بعين الاعتبار ما يطرحه الأمريكي الماكر"، لكنه يتمسك بوقف إطلاق نار من دون حرية حركة للإسرائيلي، معتبرًا أن الحرب أصلًا لم تتوقف، وأن العدو يواصل التهديد بالتصعيد، "ولكل تصعيد من قبل عدونا نرى ما هو الرد المناسب".

وشدد الحاج حسن على رفض التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني، مؤكدًا تأييد التفاوض غير المباشر بالنسبة للبنان، لأن الإسرائيلي "يأخذ من المفاوضات المباشرة اعترافًا وشرعية"، معتبرًا أن “السلطة وقعت بفخ المفاوضات المباشرة".

وأكد رفض "المفاوضات المباشرة بكل جلساتها وبكل مساراتها"، لافتًا إلى أن ما يطرحه الأمريكيون في الجلسات الأمنية يتجاوز الإطار التقني، إذ يريدون "تشكيل لواء بالجيش اللبناني، هم يختارون الضباط والرتباء والأفراد، ويسلحون ويدربون لمواجهة المقاومة"، متسائلًا: "ماذا ستجيبونهم؟".

وأضاف أن الجيش يرفض هذه الطروحات، "لكن السلطة لم تنبس ببنت شفة"، مشيرًا أيضًا إلى وجود مطلب بتشكيل لجنة أمنية لبنانية ـ إسرائيلية ـ أمريكية، وإلى أحاديث عن "إعلان نوايا" سحبه نتنياهو، مؤكدًا أن الأمريكي "منحاز للعدو بكل مسارات المفاوضات، الأمنية والسياسية".

ولفت إلى أنه قبل 5 آب "كنا متفاهمين ومتفقين على كيفية المخارج والعلاجات"، وكانت هناك جلسات وزيارات ولقاءات للمعالجة، "لكنهم انقلبوا عليها في 5 و7 آب"، معتبرًا أن السلطة لم تحافظ على ما تم الاتفاق عليه، بل "ذهبت إلى الأمريكي وسلمته أوراقها، وسكتت على تهديداتهم وإهاناتهم وتصريحاتهم".

وأكد الحاج حسن أن لا موقف سلبيًا لدى المقاومة تجاه الجيش، "بل كل الإيجابية تجاه الجيش وقائده"، متسائلًا عن سبب ترك الجيش بمفرده يصدر بيانًا بشأن العقوبات بحق ضباطه، فيما لم تتطرق الحكومة إلى الأمر.

وختم بالقول إن السلطة "تعاني من أزمة حقيقية، وهي لا تستطيع قول لا للأمريكي، لذلك وقعوا في الفخ"، مشيدًا ببيان الجيش وبيان الأمن، وبأمر اليوم الذي صدر بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، لكنه طرح "سؤالًا على صمت السلطة السياسية".

 

 

النائب علي عمار: الولايات المتحدة الأمريكية تمارس الوصاية السياسية على لبنان

بدوره قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب علي عمار، في تصريح رداً على وزير الخارجية الأمريكية، إنه "يوماً بعد يوم تؤكد الولايات المتحدة الأمريكية أنها تمارس الوصاية السياسية على لبنان، عبر تدخلها الفاضح والسافر في الشؤون الداخلية اللبنانية، إذ تُملي وتفرض على اللبنانيين القرارات والتوجهات والمسارات بالابتزاز والتهويل".

وأضاف "ان هذا التجرؤ والمستوى الخطير من التدخل المدان والمرفوض، ما كان ليحصل لولا أن السلطة اللبنانية شرّعت لها الأبواب لتسرح وتمرح في الإملاءات والتدخلات وتصريحات مسؤوليها المهينة للبنانيين ولسيادة بلدنا".

وتابع "فمرة تخرج سفارتها في عوكر وسفيرها ببيانات وقحة تتدخل في أدّق التفاصيل الداخلية، وكأن القرار اللبناني بات يصدر من هناك، واليوم يخرج وزير الخارجية الأمريكي بتصريح ملؤه الفتنة والتحريض والأكاذيب، ليؤكد أن هذه الإدارة التي تدّعي صداقتها للبنان لا تريد إلا أمن العدو الصهيوني، وتقوم بكل ما يلزم من دعم ومساندة له، وممارسة الضغوط على لبنان لتنفيذ مشاريعه الفتنوية وأهدافه التخريبية".

وأضاف "أن لبنان بلد ديمقراطي، وحزب الله مكون سياسي وطني منتخب من الشعب اللبناني، وله تمثيله الشعبي الوازن، ويعمل من أجل بناء البلد وإنقاذه ومعالجة كل مشاكله، ومن حقّه الطبيعي والدستوري أن يعترض على أداء السلطة وسياساتها وخياراتها، وأن يمارس دوره في المراقبة والمحاسبة، وأن يعبّر عن موقفه السياسي بكل الوسائل الديمقراطية المشروعة، وأن يُحذّر الحكومة من الإقدام على أي خطوة قد تكون لها مضاعفات سلبية على لبنان".

وتابع "فلتكف الإدارة الأمريكية يدها عن التدخل في الشؤون اللبنانية والعبث باستقراره، فاللبنانيون قادرون وحدهم على معالجة مشاكلهم وأزماتهم، ولتهتم بشؤونها وأزماتها المتفاقمة بدل الاستمرار بسياسة التحريض وإشعال الفتن بين الدول والشعوب".

اخبار ذات صلة