قائمة الموقع

"أكسيوس": واشنطن وطهران تقتربان من الاتفاق على مذكرة من ورقة واحدة.. ماذا تتضمن؟

2026-05-06T16:48:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

نقل موقع "أكسيوس" الأميركي، عن مسؤولين أميركيين، أنّ واشنطن وطهران "تقتربان من الاتفاق على مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب".

ولفت المسؤولون إلى أنّ واشنطن "تتوقع رداً من طهران بشأن عدة نقاط رئيسية خلال 48 ساعة".

وذكر أنّه "يجري التفاوض على مذكرة التفاهم المكونة من صفحة واحدة و14 بنداً" بين مبعوثي الرئيس دونالد ترامب، وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وعدد من المسؤولين الإيرانيين، بشكل مباشر وعبر وسطاء.

كذلك، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر باكستاني، أنّ الولايات المتحدة وإيران "تقتربان من التوصل إلى مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب"، مضيفاً: "سننهي الأمر قريباً جداً باتفاق أميركي إيراني".

 

ماذا تشمل؟

وبصيغتها الحالية، "ستعلن مذكرة التفاهم إنهاء الحرب في المنطقة وبدء مفاوضات لمدة 30 يوماً للتوصل إلى اتفاق مفصل لفتح المضيق، والحد من البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات الأميركية"، في حين أفاد مصدران الموقع، بأنّ هذه المفاوضات "قد تُعقد في إسلام آباد أو جنيف".

وفي التفاصيل، فإنّ المذكرة "تشمل تعليق إيران تخصيب اليورانيوم ورفع واشنطن العقوبات والإفراج عن أموال إيران".

كما "تشمل رفع كلا الجانبين القيود المفروضة على العبور عبر مضيق هرمز"، بحسب "أكسيوس".

ووفقًا لمسؤول أميركي، "سيتم رفع القيود الإيرانية المفروضة على الملاحة عبر المضيق والحصار البحري الأميركي تدريجياً خلال فترة الثلاثين يوماً".

وأضاف المسؤول الأميركي أنه في حال انهيار المفاوضات، "ستتمكن القوات الأميركية من إعادة فرض الحصار أو استئناف العمليات العسكرية".

وأشار الموقع إلى أنّه "يجري التفاوض حالياً على مدة وقف تخصيب اليورانيوم"، حيث أفادت ثلاثة مصادر بأنها "ستكون 12 عاماً على الأقل، بينما رجّح مصدرٌ آخر أن تصل إلى 15 عاماً". وفي حين"اقترحت إيران وقفاً لمدة 5 سنوات، فإنّ الولايات المتحدة طالبت بـ 20 عاماً".

وأوضح المصدر أن الولايات المتحدة "ترغب في إدراج بندٍ ينص على أن أي انتهاك إيراني لشروط التخصيب سيؤدي إلى تمديد الوقف". وبذلك، "ستتمكن إيران من التخصيب إلى مستوى منخفض يبلغ 3.67% بعد انتهاء الوقف".

كما "ستلتزم إيران في مذكرة التفاهم بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي أو القيام بأي أنشطة متعلقة بتسليحه".

ووفقاً لمسؤول أميركي، يناقش الطرفان بنداً "تلتزم بموجبه إيران بعدم تشغيل منشآت نووية تحت الأرض، إضافة إلى التزامها  أيضاً بنظام تفتيش مُعزز، يشمل عمليات تفتيش مفاجئة من قِبل مفتشي الأمم المتحدة".

في المقابل، "ستلتزم الولايات المتحدة، كجزء من مذكرة التفاهم، برفع تدريجي للعقوبات المفروضة على إيران والإفراج التدريجي عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المُجمدة حول العالم".

وادعى مصدران مُطلعان أيضاً أن إيران "ستوافق على إزالة اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد"، وهو مطلب أميركي رئيسي رفضته طهران حتى الآن.

 

اتفاق نهائي أم جمود؟

ويعتمد العديد من بنود المذكرة على التوصل إلى اتفاق نهائي، ما يُبقي احتمال تجدد الحرب قائماً أو استمرار حالة من الجمود، حيث تتوقف الحرب من دون حلّ حقيقي للأزمة، بحسب الموقع.

لكن المسؤولين الأميركيين قالا إن قرار الرئيس ترامب بالتراجع عن العملية التي أعلن عنها مؤخراً في مضيق هرمز، وتجنب انهيار وقف إطلاق النار الهش، استند إلى "التقدم المحرز في المحادثات".

وفي السياق، صرّح وزير الخارجية ماركو روبيو يوم الثلاثاء قائلاً: "لسنا مُلزمين بصياغة الاتفاق في يوم واحد".

وأضاف: "هذا الأمر مُعقد للغاية وذو طابع فني... لكن يجب أن نتوصل إلى حل دبلوماسي واضح تماماً بشأن المواضيع التي يرغبون في التفاوض بشأنها، ومدى التنازلات التي يرغبون في تقديمها مُسبقاً لجعل الأمر مُجدياً".

يذكر أنّ طهران تتمسّك بمواقفها السيادية وبشروطها الثابتة أمام أيّ احتمال لإجراء اتفاق رسمي مع واشنطن، حيث كانت إيران قد سلّمت، في الـ3 من أيار/مايو الجاري، ردّاً مكوّناً من 14 بنداً، والذي يتضمّن الخطوط العريضة لإنهاء الحرب، للطرف الباكستاني، بصفته وسيطاً في تبادل الرسائل المستمر مع الولايات المتحدة.

وتشمل النقاط الطروحة ضمان عدم وقوع اعتداء عسكري، وانسحاب القوات الأميركية من محيط إيران، ورفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة، ودفع التعويضات، ورفع العقوبات، وإنهاء الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان، إضافة إلى آلية جديدة لإدارة مضيق هرمز، وغيرها.

اخبار ذات صلة