نقلت وكالة "فارس" الإيرانية، عن مصدر مطلع، يوم الإثنين، أنّ الفريق المفاوض الإيراني ليس لديه أيّ برنامج للسفر إلى باكستان حتى هذه اللحظة.
وأشارت "فارس" إلى أنّ مصادر روسية حذرت إيران أن تأخذ احتمال "العرض الإعلامي" وسيناريو "الخديعة" من قبل العدو للتمهيد لجولة جديدة من الهجمات على محمل الجدّ.
في هذا السياق، قال مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران محمد مخبر، يوم الإثنين، إنّ الدبلوماسية ليست مطلباً للشعب إلّا إذا كانت امتداداً للميدان واقتداره.
وأضاف مخبر، في منشور عبر منصة "إكس": "نحن يقظون لكي لا تصبح المفاوضات غطاء لاستراتيجية الاستنزاف واستمرار الحرب".
وأوضح مخبر "في هذا التوازن، أنّ أيّ خطأ في حسابات الخصم سيضغط على زناد التأديب النهائي وهو ردّ قد يتجاوز المنطقة ليُغيّر معادلات العالم المستقبلية".
في هذا السياق، أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الإثنين، أنّ تجاوز مرحلة الحرب لا يعني نهاية التحدّيات، بل يشكّل بداية مرحلة أكثر أهمية تتطلّب تعاطياً حذراً.
وشدّد بزشكيان على أنّ الحرب لا تخدم أيّ طرف، داعياً إلى اعتماد السبل العقلانية والدبلوماسية لخفض التوترات.
كما أشار بزشكيان إلى أنّ اليقظة وعدم الثقة بالعدو يبقيان عنصرين أساسيين في التعامل خلال المرحلة المقبلة.