قائمة الموقع

ترامب يعلن إرجاء الضربات على منشآت الطاقة بعد محادثات “جيدة جدّا” مع إيران لإيقاف الحرب.. ومسؤول إيراني ينفي هذه المزاعم

2026-03-23T18:10:00+02:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

نفى مسؤول إيراني، الاثنين، صحة ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراء محادثات “جيدة ومثمرة للغاية” بين واشنطن وطهران.

ونقلت وكالة “تسنيم” شبه الرسمية في إيران عن مسؤول فضل عدم الكشف عن هويته، قوله إن تصريحات ترامب تندرج في إطار “عملية نفسية” تهدف إلى تحسين وضع أسواق الطاقة.

وقال المسؤول الإيراني إنه منذ بداية الحرب وحتى الآن، تم إرسال رسائل إلى طهران عبر بعض الوسطاء، مبينا أن بلاده ردت بالتأكيد على مواصلتها “الدفاع عن أراضيها لغاية تحقيق الردع اللازم".

ومضى قائلا: لم تجرِ أي مفاوضات، ولا توجد مفاوضات حاليا. ومثل هذه الحرب النفسية لن تعيد مضيق هرمز إلى وضعه قبل الحرب، ولن تحقق الاستقرار في أسواق الطاقة.

وفي تعليقه على إعلان ترامب تأجيل استهداف محطات الطاقة في إيران لمدة 5 أيام، قال المسؤول الإيراني إن الرئيس الأمريكي تراجع عن استهداف البنية التحتية الحيوية لإيران بسبب “تزايد مصداقية التهديدات العسكرية” التي أطلقتها طهران.

وأشار إلى أن تصاعد الضغوط على الأسواق المالية في الولايات المتحدة والغرب، إلى جانب التهديدات المرتبطة بالسندات، كان “عاملا مهما أيضا في هذا التراجع".

وفي وقت سابق أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين أنه أمر بإرجاء الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية التي هدد بها بعد “محادثات جيّدة جدا ومثمرة” مع طهران، مشيرا إلى أن المفاوضات ستتواصل هذا الأسبوع.

وقال ترامب على “تروث سوشال” إن الولايات المتحدة وإيران “أجريتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيّدة جدا ومثمرة في ما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية بيننا في الشرق الأوسط.

وأضاف “بناء على فحوى ونبرة” المحادثات “التي ستتواصل خلال الأسبوع، وجّهت وزارة الحرب بتأجيل أي وجميع الضربات العسكرية على محطات الطاقة والبنى التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، شرط نجاح الاجتماعات الجارية.

وأضاف أنه بناء على المضمون الإيجابي والبناء لهذه المحادثات، أصدر تعليمات لوزارة الحرب الأمريكية بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام.

وقال ترامب إنّ “تغيير النظام” جارٍ في إيران، محذرا من أنّ القصف سيستمر إذا لم تنجح المحادثات مع المسؤولين الذين قال إن واشنطن تواصلت معهم.

وتحدث ترامب عن “تغيير تلقائي في النظام” في إيران بعد مقتل العديد من القادة الكبار في الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 شباط/فبراير، وذلك بعد تأكيده إجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين وصفهم بأنّهم “عاقلون للغاية”. وحذّر من أنّه إذا فشلت المفاوضات “فإننا سنواصل القصف".

وأدى تقييد حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر منه يوميا 20 مليون برميل، لزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

من جهتها، أعلنت بريطانيا ترحيبها بالأنباء عن وجود “محادثات مثمرة” بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما نفى مسؤول إيراني لاحقا صحة ذلك.

اخبار ذات صلة