خاص – وكالة القدس للأنباء
في عرسٍ وطنيٍ مهيب، زفت حركة الجهاد الإسلامي وجماهير الشعب الفلسطيني في مخيم عين الحلوة والجوار، ابنها البار الشهيد البطل أدهم عدنان العثمان (أبو حمزة)، قائد "سرايا القدس" في لبنان، الذي ارتقى إثر غارة صهيونية غادرة استهدفته فجر الإثنين في الضاحية الجنوبية لبيروت.
مراسم التشييع: وفاءٌ لنهج المقاومة
انطلقت مراسم الوداع بعد صلاة عصر الثلاثاء 3/3/2026 من مسجد النور، حيث أمَّت حشود غفيرة صلاة الجنازة. وحُمل جثمان الشهيد على أكتاف رفاق الدرب من المجاهدين، وسط صيحات التكبير وهتافات الغضب التي أكدت التمسك بخيار المقاومة حتى التحرير.
أبرز المشاركين في المسيرة:
* قيادة حركة الجهاد الإسلامي وممثلو القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية.
* علماء دين وشخصيات اعتبارية واجتماعية.
* حشود جماهيرية ضخمة من أبناء المخيم ومنطقة صيدا.
شق الموكب طريقه بصعوبة عبر شوارع المخيم الرئيسية التي غصت بالمشيعين، وصولاً إلى مقبرة "درب السيم" الجديدة، حيث وُري الشهيد الثرى في أرض اللجوء
التي تترقب العودة.
كلمة ملتقى علماء فلسطين: دماءٌ تلاحق الاحتلال
وعلى هامش مراسم الدفن، ألقى رئيس ملتقى علماء فلسطين، الشيخ طارق رشيد، كلمةً تأبينية أشاد فيها بتضحيات المجاهدين في معركة "طوفان الأقصى"، مؤكداً على الثوابت التالية:
1. حتمية النصر: فلسطين ستتحرر ببركة الدماء الطاهرة التي تسيل على طريق القدس.
2. فشل الاحتلال: العدو الصهيوني لن ينعم بالأمن أو الاستقرار حتى يرحل صاغراً عن الأرض والمقدسات.
3. إرث الشهيد: القائد أدهم العثمان اختار طريق الشرف التي سار عليها خيرة أبناء الأمة.
تقبل التعازي والتبريكات
عقب المواراة، تقبلت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وعائلة الشهيد "التهاني" باستشهاد القائد "أبو حمزة" في المقبرة، وسط أجواء سادها الصمود والتحدي.
وتستمر العائلة والحركة في تقبل التعازي والتبريكات لمدة ثلاثة أيام في قاعة "أبو محمود طه" - حي الزيب، بمخيم عين الحلوة.



