إحسان عطايا*
منذ انتمائك لحركة الجهاد الإسلامي وأنت تتوق للجهاد وللشهادة... كنت شجاعًا ومقدامًا، وكنت حاضرًا في ميادين الجهاد دائمًا، ومؤمنًا بالفكرة التي حملتها وأنت ما زلت فتى.
تدرجت في صفوف الجهاد حتى حملت مسؤولية القيادة العسكرية لسرايا القدس في لبنان، كنت متفانيًا وخدومًا، كنت يقظًا وحريصًا، كنت محبوبًا ومحبًّا، والبسمة لا تغادر مُحيّاك...
لقد استشهدت وأنت على رأس عملك، في شهر فضيل وليالٍ مباركة، كنت لا تكلّ ولا تملّ، وإذا كُلّفت بمهمة لا يهدأ لك بال حتى تنفذها بحذافيرها، تتابع كل ما يوكل إليك من أعمال بدقة واهتمام وإلحاح. لطالما سمعت من الإخوة في قيادة السرايا قولهم، حين كنت أراجعهم بمسألة ما: إذا أردت التأكد من إنجازها، فما عليك إلا أن توكلها للأخ "أبو حمزة".
نِعم الفتى أدهم، ونِعم القائد أبو حمزة، ونِعم الفائز بوسام الشهادة...
طوبى لك أيها الشهيد العزيز، وطوبى لأبنائك وأهلك وعائلتك وإخوانك ومحبيك...
وداعًا أبا حمزة، وإلى اللقاء في جنان الخلد بإذن الله.
بلغ إخوانك الذين سبقوك السلام، وسلام الله عليك ورحمته وبركاته.
3/3/2026
* رئيس دائرة العلاقات العربية والدولية
لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

