وكالة القدس للأنباء - متابعة
كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن حكومة الاحتلال صادقت رسميًا على أمر استملاك يطال نحو 2000 دونم من أراضي بلدتي سبسطية وبرقة شمال نابلس، بما يشمل الموقع الأثري في سبسطية والمناطق الزراعية المحيطة به.
وبحسب المعطيات، فإن المصادقة جاءت بعد إعلان نية سابق صدر مطلع عام 2025، ليُستكمل الآن بالإقرار الرسمي الذي يمنح الاحتلال صلاحية فرض سيطرة كاملة على المنطقة المستهدفة.
رئيس بلدية سبسطية محمد عازم أوضح أن القرار يأتي في سياق خطوات متواصلة خلال السنوات الماضية، شملت محاولات لشق طرق استيطانية، وتنفيذ اقتحامات متكررة، إلى جانب إقامة نقاط عسكرية تشرف على أبرز المعالم الأثرية في البلدة.
كما تشير بيانات رسمية إلى رصد ملايين الشواقل لتنفيذ مشاريع في الموقع تحت عنوان “التطوير السياحي”، تضمنت خططًا لإقامة متنزه ومرافق ثابتة ضمن مناطق مصنفة (ج).
وتُعتبر سبسطية من أهم المواقع الأثرية في شمال الضفة الغربية، لاحتوائها على معالم تاريخية بارزة مثل شارع الأعمدة، والمدرج الروماني، ومقام النبي يحيى، ما يجعلها محورًا حساسًا في معركة السيطرة على الأرض والرواية التاريخية.
