وكالة القدس للأنباء - متابعة
شن الاحتلال، مساء أمس الجمعة، غارات عنيفة استهدفت البقاع، ما أدى إلى استشهاد 10 مواطنين وسقوط أكثر من 44 جريحاً، في حصيلة أولية.
وذكر مراسل «الأخبار» أن مقاتلات العدو شنّت ثلاث غارات على محلة الشعرة في السلسلة الشرقية فوق بلدة النبي شيت، وغارة على منزل على طريق بعلبك الدولية قرب مدرسة الجواد في رياق، وغارة على سهل تمنين، بالإضافة إلى غارة استهدفت بلدة قصرنبا، وأخرى استهدفت بلدة بدنايل...
ولا تزال فرق الدفاع المدني تعمل على إزالة الأنقاض من الأماكن المستهدفة، وتم انتشال 10 شهداء وأكثر من 44 جريحاً، وفقاً لوسائل إعلام محلية.
وبرّر جيش الاحتلال عدوانه زاعماً مهاجمة «مقرات تابعة لحزب الله» في منطقة بعلبك.
ومساء زف حزب الله ثلاثة شهداء هم: الشهيد حسين محمد ياغي، الشهيد علي زيد الموسوي، والشهيد محمد ابراهيم الموسوي.
![hgaid]hk hgo'dg ,hgwh,d](https://alqudsnews.net/uploads/images/2026/02/OGwoH.webp)
شهيدان في مخيم عين الحلوة
في السياق نفسه، أقدم الاحتلال، مساء الجمعة، على استهداف مبنى في حي حطين في مخيم عين الحلوة، ما أدى إلى سقوط شهيدين، هما: بلال ديب الخطيب ومحمد طارق الصاوي.
وقد نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشهيدين اللذين ارتقيا في العدوان الصهيوني الغادر على مخيم عين الحلوة، المتاخم لمدينة صيدا، جنوبي لبنان.
وقالت الحركة في تصريح لها، "من جديد، ينفذ العدو الصهيوني عدواناً غادراً على أهلنا في مخيم عين الحلوة، بالقرب من مدينة صيدا في جنوب لبنان، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين من أبناء شعبنا وإصابة عدد من الجرحى بعضهم في حالة خطرة، في جريمة جديدة تضاف إلى الجرائم التي يرتكبها بحق شعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجوده"..
كما أدانت حركة «حماس» العدوان واصفةً إياه بـ«الجريمة الجديدة التي تضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتواصلة على شعبنا الفلسطيني، وانتهاك سيادة لبنان الشقيق".
وأكدت الحركة في بيانها أن «الادعاءات التي يسوقها جيش الاحتلال بشأن استهداف المخيّم هي ذرائع واهية لا تصمد أمام الوقائع» مشددةً على أن "المقر الذي تم استهدافه تابع للقوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار في المخيم"

.
