قائمة الموقع

شهداء وجرحى في اليوم الـ85 لوقف إطلاق النار في غزة

2026-01-05T10:37:00+02:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

رغم دخول وقف إطلاق النار يومه الخامس والثمانين، يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" خروقاته في مختلف مناطق قطاع غزة، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، وتدهور إضافي في الأوضاع الإنسانية.

واستشهد مواطنان، يوم السبت، في العدوان "الإسرائيلي" على مناطق متفرقة في القطاع، وأعلنت مصادر طبية استشهاد المواطن هارون نمر أسعد بهار (27 عاماً) برصاص الاحتلال قرب موقف حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، فيما استشهدت الطفلة فاطمة نمر معروف (11 عاماً) برصاص الاحتلال في بلدة بيت لاهيا شمال غربي القطاع، وفقاً لوكالة «معاً» الفلسطينية.

وكان أربعة مواطنين أصيبوا بجراح خطيرة ليل الجمعة، جراء قصف مدفعي استهدف حيهم في بيت لاهيا، كما أصيب مواطن آخر بنيران الاحتلال قرب مستشفى ناصر غربي خانيونس.

كما قصفت طائرات الاحتلال مواقع في شرقي دير البلح وشرقي خانيونس، فيما أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة شرقي مدينة غزة وشرقي مخيم البريج وسط القطاع، وأطلقت الزوارق الحربية نيرانها في عرض بحر رفح جنوبي القطاع.

وأفادت وزارة الصحة في غزة بوصول ثلاثة شهداء، بينهم شهيد جرى انتشاله من تحت الركام، و18 إصابة إلى المستشفيات خلال 48 ساعة الماضية.

وأشارت إلى أنّ عدد الشهداء منذ 7 تشرين الأول 2023 ارتفع إلى 71,384 شهيداً، وعدد الجرحى إلى 171,251، في وقت لا تزال جثامين تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف عن الوصول إليها.

ومنذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الثاني، ارتفع عدد الشهداء إلى 418، والإصابات إلى 1,171، فيما بلغ عدد الشهداء الذين جرى انتشالهم من تحت الركام 684 شهيداً.

مليون نازح بلا مأوى

من جهة ثانية، قال مكتب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إنّ «نحو مليون شخص، أي ما يعادل نصف سكان قطاع غزة، لا يزالون بحاجة ماسة إلى مساعدات تتعلق بالإيواء".

وأوضح أنّه رغم الجهود الإنسانية الجارية، فإنّ الاحتياجات في مجال المأوى «ما زالت قائمة»، مشيراً إلى توزيع آلاف الخيام ومئات الآلاف من الأغطية والمواد الأساسية.

وأشار مكتب «أوتشا» إلى أنّ آلاف العائلات تعيش في خيام مؤقتة تضررت بسبب الظروف الشتوية القاسية، من أمطار ورياح وأمواج البحر، ما فاقم من معاناتهم.

وفي السياق، لفت مكتب المتحدث إلى أنّ الشركاء الإنسانيين العاملين في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة يواجهون صعوبات كبيرة، بسبب العجز في إدارة النفايات الصلبة، ووجود فجوة متزايدة بين ما يتم جمعه من نفايات وما يتراكم، نتيجة تعذّر الوصول إلى المكبات وتضرر البنية التحتية والنقص الحاد في الوقود..

اخبار ذات صلة