/لاجئون/ عرض الخبر

خاص الدكتورة قاسم: على اللاجئين الحد من الاختلاط بسبب انتشار فايروس الكبد في "عين الحلوة"

2025/10/19 الساعة 03:23 م

وكالة القدس للأنباء - خاص

تسود حالة من القلق في مخيم عين الحلوة، جنوب لبنان، بعد ظهور 18 حالة بمرض التهاب الكبد الفايروسي A، فيما تحدثت مصادر أخرى عن أن العدد تجاوز ال100 حالة، نتيجة تلوث بئرين للمياه في المخيم.

وأكدت وكالة "غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" أنها أوقفت تشغيل البئرين، وباشرت بإجراء فحوصات شاملة، ومعالجة المياه، لتحديد أسباب التلوث قبل إعادة تشغيلهما، مشيرةً إلى أنها زادت مؤقتًا ضخ المياه من الآبار الآمنة الأخرى للتقليل من تأثير توقف البئرين على تزويد اللاجئين بالمياه.

التهاب يصيب الكبد..

وفي هذا السياق، تحدثت الدكتورة لبنى قاسم، ل"وكالة القدس للأنباء" قائلة: "في كل عام ينتشر هذا الفيروس، ويكون هناك حالات بسبب المسابح"، موضحة أن "هذا الالتهاب يصيب الكبد بفيروس الكبد الوبائي أ. من خلال المياه أو عن طريق أي شيء ملوث بالفيروس، ويدخل عن طريق الفم".

عوارض الفايروس وسبل الوقاية

وأشارت قاسم الى أنه "في فترة حضانة الفيروس، قبل أن تبدأ العوارض تتراوح من أسبوعين حتى 6 أسابيع، ومتوسط فترة الحضانة 4 أسابيع، وممكن أن تبدأ العوارض بحرارة، ودوخة، وآلام في الرأس، لعيان، وممكن تزيد للاستفراغ  ووجع البطن، واصفرار الجلد، و بياض العين، بالإضافة إلى تغير في لون البول.."، مؤكدة أن "أهم شي هو العزل أو الحد من الاختلاط مع المصابين، والعناية بالنظافة والتعقيم"، مشيرة إلى أن "اللقاح متوفر للحماية من الفيروس".

الوضع كارثي..

من جانبها، أكدت سيدة من المخيم فضلت عدم ذكر اسمها، أن "هناك ما يقارب ال 100 حالة، وأغلب المصابين من طلاب المدارس، وظهر عليهم عوارض مثل الإسهال والإستفراغ، فالوضع كارثي" على حد قولها، مشيرة إلى أن "المياه تنزل من الصنبور (حنفيات المياه) وفيها صدأ، نتمنى على المعنيين وضع جهدهم في هذا الموضوع وفتح تحقيق، لأن هذا الأمر يتعلق بصحتنا وصحة أطفالنا".

مخاوف من تفشي المرض..

من جهته، أوضح محمد سعيد أنه "بعد سماعنا بالخبر قمنا بشراء غالونات من المياه، فنحن نعتمد على مياه الآبار في الشرب وغسل الخضار والفواكه والطبخ، لكن هذا الأمر مكلف بالنسبة إلينا، فعائلتي تتكون من ٧ أفراد، ونحتاج في اليوم إلى 4 غالونات من المياه تقريباً"، مضيفاً أن "هناك مخاوف حقيقية من تفشي هذا المرض، وازدياد أعداد المصابين، خاصة وأننا لا نملك معلومات كافية عنه ولا نعلم إن كان يسبب عدوى أم لا!"، مشيراً إلى أنه "سنبقى على وضعنا هذا حتى تصدر الأونروا بيان تؤكد فيه صحة استعمال المياه".

في حالة ترقب..

بدورها، بينت تاليا أحمد، أن "الوضع خطير وأصبت بالذعر رغم سماعي أن 10 أشخاص خرجوا من المستشفى، لكننا في حالة ترقب، وفوراً قمنا بشراء المياه"، موضحة "لدي ٣ أطفال ولا يمكننا أن نخاطر بهذا الأمر، خاصة وأن بيان الأونروا لم يحدد المناطق المتأثرة من تلوث المياه".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/220445

اقرأ أيضا