/لاجئون/ عرض الخبر

مخيم النهر البارد يحيي الذكرى الـ38 لانطلاقة "الجهاد الإسلامي"... واستشهاد الشقاقي

2025/10/05 الساعة 09:35 م

نهر البارد – وكالة القدس للأنباء

نهر البارد الأولى نظّمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عصر يوم الأحد مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم نهر البارد، إحياءً للذكرى الـ38 لانطلاقتها ولذكرى استشهاد الأمين العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، وتزامناً مع الذكرى الثانية لمعركة «طوفان الأقصى».

 شارك في المسيرة فصائل فلسطينية وفعاليات شعبية وعدد من الأحزاب اللبنانية وفرق كشفية، إلى جانب حشدٍ من أهل المخيم.

4
 

شعبان: مبشرا بالتحرير

وألقى  فضيلة الشيخ بلال شعبان أمين عام حركة التوحيد الإسلامي كلمة بارك فيها للحركة بهذه المناسبة، معبّراً عن تهنئته لمسيرة الجهاد التي أكملت 38 عاماً، ومبشّراً بأن التحرير سيكون إن شاء الله قبل بلوغ الأربعين. وتوجه بالتحية لأهل المخيم ووقوفهم المستمر مع غزة، مشدداً على أن «الحياد لا يكون في صالح شعبنا»، وأن لبنان وقف دون حياد ودفع ثمناً من الشهداء والتضحيات من أجل فلسطين وإسناد غزة.

وأكد فضيلته أنّ صمود غزة «أسطوري ورائع»، محذراً من أن أي انكسارٍ لغزة سيُمكّن العدو من اجتياح الدول العربية وخلق «سايكس-بيكو جديد». وهنأ شعبان غزة وكل من ساندها، وقال إن الدعم الأممي الشعبي ظهر في دول عدة بعد انكشاف الرواية الصهيونية، مؤكداً أن العلم والكوفيّة الفلسطينيّتين انتشرتا في العالم بفضل تضحيات الشعب الفلسطيني في غزة، وأن شعبنا علّم الدنيا معنى الجهاد والمقاومة. ووجّه تحياته إلى الأسرى والشهداء، وعلى رأسهم الشهيدين القائدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين.

1
 

موعد: المقاومة ستستمر

من جهته، ألقى مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي في الشمال بسام موعد كلمة أكد فيها أن انطلاقة الحركة قبل 38 عاماً كانت شرارة حركة مؤثرة على الأرض الفلسطينية، مستذكراً شهداء معركة الشجاعية ومن أطلقوا فكرة الثابتة الإسلامية – الجهاد – فلسطين التي غرسها الشقاقي ورفاقه، حتى أصبحت الحركة جزءاً من الذاكرة والثقافة اليومية الفلسطينية. وشدّد موعد على أن «حركة الجهاد ليست جزءاً من أي دولة أو حكومة أو منظومة»، بل هي حركة حرة تحررية لا تقبل التغيير، وستبقى حتى بلوغ هدفها الأسمى: فلسطين بكل أراضيها.

وردّاً على مبادرة إدارة البيت الأبيض الأخيرة وصفها بأنها استمرار لمشروع الهيمنة وإبادة الشعب الفلسطيني، محذراً من أن ما تريده المبادرة هو تكريس الواقع ورفع «الراية البيضاء في غزة» وهو ما لن يقبل به الفلسطينيون «ولو على حجر ذبحنا». وأضاف أن ثمن التنازل سيكون باهظاً، وأن المقاومة ستستمر رغم كل المحاولات والضغوط، وأشار الى انه قد يستفاد من المبادرة والتي نوقشت بروح المسؤولية لدى اطراف المقاومة بأنها قد تجنب شعبنا المزيد من الإبادة واغاثة شعبنا وانهاء الحرب

واختتم كلمته بالتأكيد على «الاستمرار في درب الشهداء»، والتمسك بخيار المقاومة حتى تحرير فلسطين من البحر إلى النهر.

3
2
 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/220058

اقرأ أيضا