بيروت – وكالة القدس للأنباء
في ظلّ التصعيد الصهيوني الأميركي المتواصل على دول وشعوب محور المقاومة، وامتداد العدوان إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، شهدت العاصمة اللبنانية بيروت لقاءً تضامنيًا جامعًا دعمًا لطهران واستنكارًا للعدوان الصهيوني – الأميركي على إيران وفلسطين ولبنان، ورفضًا لمحاولة إسكات الصوت الحرّ المقاوم.
وقد أُقيم النشاط في مقر حركة الأمة في العاصمة اللبنانية، بيروت، بمبادرة من عدد من الجهات الإعلامية والسياسية، وبحضور شخصيات من الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية، بالإضافة إلى فعاليات إعلامية ودينية ونقابية.
والقيت في اللقاء كلمات لممثل حركة حماس، في لبنان أحمد عبدالهادي، الذي أكد أن “إيران لا تدافع عن نفسها فقط، بل عن خيار المقاومة في المنطقة”، معتبراً أن المشهد اليوم يعيدنا إلى ما بعد السابع من تشرين، حيث هرع العالم لحماية الكيان الصهيوني. وأضاف: “إيران التي دعمت المقاومة دائمًا، باتت اليوم في رأس المواجهة”.
وقال نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، إن “إيران لا تواجه إسرائيل وحدها، بل تقف في وجه المشروع الأميركي الاستكباري”، مشيرًا إلى أن الرد الإيراني الأخير جعل أمريكا تحسب ألف حساب، وتتردّد في الذهاب نحو المواجهة المفتوحة.
وفي كلمته، شدد الشيخ عبد الله جبري، الأمين العام لحركة الأمة، على أن “إيران لم تسكت على العدوان، بل ردّت بقوة أربكت العدو”، مشيرًا إلى أن “ما بعد هذا الرد لن يشبه ما قبله، والاحتلال بات محاصرًا بخوفه وهشاشته.
كما ألقيت كامات لكل من الإعلامي علي احمد والإعلامي حسين صدقة...