وكالة القدس للأنباء - متابعة
أطلق جيش الإحتلال "الإسرائيلي" عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة في استمرار لحرب الإبادة التي يشنها عقب عملية طوفان الأقصى وتسمى العملية بالعبرية (ميركافوت جدعون) وتعني "عربات جدعون"...
وأضاف تقرير صادر عن مكتب دراسات القيادة العامة، أن هذه العملية لا تُعد مجرد تحرّك عسكري قتالي، بل تمثل، تحوّلاً نوعياً في الاستراتيجية "الإسرائيلية"، عبر الجمع بين المناورات البرية، والتطهير المكاني للسكان..
وتهدف العملية كما يدعي قادة الاحتلال الى: 1) تفكيك سلطة حركة حماس عبر ضرب بنيتها التحتية ونزع سلاحها. 2) استعادة الأسرى "الإسرائيليين"، 3) إعادة رسم الخارطة الأمنية والديمغرافية للقطاع، بما يخدم مصالح الإحتلال الاستراتيجية.
وسوف تسير العملية وفق 3 مراحل:
المرحلة الأولى، يتم فيها توسيع نطاق الحرب.. كما تشمل الخطة الإستعانة بشركات مدنية بهدف ترسيم المناطق التي سيحددها الجيش، ومنها منطقة في رفح يدعي الإحتلال أنها "آمنة"، ومنطقة أخرى خلف محور موراغ، مع تفتيش الداخلين لها لضمان عدم وجود عناصر للمقاومة.
وفي المرحلة الثانية، ستفعل "الخطة الإنسانية" عقب العمليات الميدانية وإخلاء الغزيين إلى الجنوب...
وفي المرحلة الثالثة ستقتحم قوات عسكرية "إسرائيلية" غزة برا لاحتلال أجزاء واسعة منها بشكل تدريجي بهدف الإعداد لوجود عسكري طويل الأمد في القطاع من أجل "القضاء على المقاومة وهدم الأنفاق كلها".
ولكن هذه الخطة لن تنجح في ظل الإنهيار المعنوي والنفسي في صفوف جيش الإحتلال وعمليات المقاومة والصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
