/الصراع/ عرض الخبر

أكسيوس: تفاصيل اجتماع سري عقدته أمريكا و"إسرائيل" وسلطة رام الله بشأن معبر رفح

2024/07/18 الساعة 09:40 ص
معبر رفح قبل احتلاله وتدميره من قبل جيش العدو الصهيوني
معبر رفح قبل احتلاله وتدميره من قبل جيش العدو الصهيوني

وكالة القدس للأنباء - متابعة

كشف مسؤولون أمريكيون وصهاينة أنّ الولايات المتحدة و"إسرائيل" وسلطة محمود عباس عقدوا اجتماعا سريا، الأسبوع الماضي، لمناقشة إعادة فتح معبر رفح بين مصر وغزة كجزء من اتفاق إطلاق النار، حسبما أفاد موقع “أكسويس".

وبحسب ما ورد،  كانت هذه هي المرة الأولى منذ السابع من أكتوبر التي يجتمع فيها مسؤولون أمريكيون و"إسرائيليون" و(سلطة عباس) لمناقشة اليوم التالي لانتهاء الحرب في غزة.

وأشار “أكسيوس” إلى أن إعادة فتح معبر رفح الاستراتيجي سيكون أمراً حاسماً لتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق الأسرى ووقف إطلاق النار، والذي يتضمن نقل الجرحى من غزة إلى مصر لتلقي العلاج الطبي. ولن يتسنى ذلك إلا من خلال معبر رفح.

وقال مسؤولون أمريكيون إن إعادة فتح معبر رفح يمكن أن يكون خطوة أولى في استراتيجية أوسع نطاقا لما بعد الحرب من أجل تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة.

أين يقف الوضع:

فشلت "إسرائيل" ومصر حتى الآن في التوصل إلى اتفاق بشأن كيفية إعادة فتح المعبر.

وتريد مصر أن يتولى موظفون من "السلطة" إدارة المعبر في حين تعترض "إسرائيل" على أي تدخل رسمي من جانب السلطة.

وترى إدارة بايدن أيضًا أن إعادة فتح المعابر هي وسيلة لبدء استعادة بعض هياكل الحكم في غزة بطريقة لا تشمل حماس وتسمح بدلاً من ذلك ببعض المشاركة (للسلطة)، وفقاً لتقرير “أكسيوس".

   وشارك في الاجتماع الذي عقد في تل أبيب، مستشار الرئيس بايدن لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكجورك، ومدير جهاز الأمن الداخلي "الإسرائيلي" رونين بار، ونائبا الرئيس الفلسطيني محمود عباس – الوزير حسين الشيخ ومدير المخابرات ماجد فرج.

وقالت مصادر مطلعة على الاجتماع إن الجانب "الإسرائيلي" أكد أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو يعترض على أي تدخل رسمي للسلطة في معبر رفح.

وفي الوقت نفسه، ضغط "الإسرائيليون" على كبار مساعدي عباس للموافقة على إرسال رجالهم إلى المعبر بصفة غير رسمية، بحسب المصادر. ورفض الجانب "الفلسطيني" هذا الاقتراح.

ويقول المسؤولون الصهاينة والأمريكيون إنهم في حين يتفهمون اعتراضات السلطة الفلسطينية على الاقتراح، فإنهم ما زالوا يعتقدون أن من مصلحة سلطة عباس أن يكون لها “قدم في الباب” في غزة، حتى بصفة غير رسمية.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/206968

اقرأ أيضا