/مقالات/ عرض الخبر

الولايات المتحدة تتوقع موافقة الكيان على خطة التهدئة إن قبلتها حماس

2024/06/04 الساعة 06:34 م

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

تضغط الولايات المتحدة بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، بما في ذلك وقف أولي للقتال وإطلاق سراح بعض الرهائن الذين تحتجزهم حماس.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت متأخر من يوم الأحد إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ناقش الاقتراح مع مسؤولين إسرائيليين، قائلاً إن الخطة "ستعزز المصالح الأمنية لإسرائيل على المدى الطويل".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر إن بلينكن أجرى مكالمات منفصلة مع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت والوزير بيني غانتس، وأن اقتراح وقف إطلاق النار "سيضمن إطلاق سراح جميع الرهائن وزيادة المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء غزة".

وفي بيان حول مكالمة بلينكن مع غانتس، وأشاد الوزير بلينكن بإسرائيل على اقتراحها وشدد على أن حماس يجب أن تقبل الصفقة دون تأخير. وأكد ميلر أنه بالإضافة إلى لم شمل الرهائن مع أحبائهم، فإن الاقتراح سيعزز المصالح الأمنية لإسرائيل على المدى الطويل، بما في ذلك عن طريق فتح إمكانية للهدوء على طول حدود إسرائيل مع لبنان ما من شأنه السماح للإسرائيليين بالعودة إلى منازلهم. وتضمن بيان حول المكالمة مع غالانت لغة مماثلة.

وفي وقت سابق الأحد، قال المتحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي إنه إذا وافقت حماس على الهدنة المقترحة، فإن الولايات المتحدة تتوقع أن تقبل إسرائيل الخطة.

وقال غالانت يوم الأحد إن إسرائيل لن تقبل استمرار حماس في حكم غزة في أي مرحلة من مراحل عملية السلام، وأنها تدرس بدائل عن الحركة الإسلامية.

وقال غالانت في بيان: "بينما نقوم بعملياتنا العسكرية المهمة، تقوم مؤسسة الدفاع في الوقت نفسه بتقييم بديل للحكم لحماس".

وأضاف: "سنعزل مناطق (في غزة) ونخرج منها نشطاء حماس ونرسل قوات تمكن من تشكيل حكومة بديلة - بديل يهدد حماس".

ولم يوضح غالانت البدائل المحتملة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت إن "شروط إسرائيل لإنهاء الحرب لم تتغير: تدمير قدرات حماس العسكرية والحكومية، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وضمان ألا تشكل غزة تهديداً لإسرائيل".

انقسامات محلية

يواجه نتنياهو حكومة ائتلافية يمينية منقسمة وضغوطًاً داخلية مكثفة من الأطراف المتعارضة في بلاده بشأن خطة إسرائيل بشأن غزة وحماس.

وهدد عضوان يمينيان في حكومته، هما وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريش، يوم السبت بإسقاط حكومة نتنياهو إن وافق على اقتراح بايدن.

وحث زعيم المعارضة يائير لابيد نتنياهو على قبول الصفقة وعرض دعم رئيس الوزراء إذا انسحب بن غفير وسموتريش.

وقال لابيد على منصة X، تويتر سابقاً: "أذكّر نتنياهو بأن لديه شبكة الأمان الخاصة بنا لصفقة الرهائن".

وضغطت عائلات الرهائن على إسرائيل وحماس للموافقة على الصفقة. واحتشد عشرات الآلاف من المتظاهرين مرة أخرى يوم السبت في تل أبيب للمطالبة بعودة الرهائن.

وقال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ يوم الأحد إنه أبلغ نتنياهو: "سأمنحه والحكومة دعمي الكامل للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن".

وقال هرتسوغ في كلمة ألقاها في الجامعة العبرية في القدس: "إن إعادتهم إلى بيوتهم هو التزامنا الأصيل في إطار صفقة تحافظ على المصالح الأمنية لدولة إسرائيل”.

في غضون ذلك، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية إنها "تنظر بإيجابية" إلى ما وصفه بايدن يوم الجمعة بالخطة الإسرائيلية.

لكن محمود مرداوي، المسؤول الكبير في حماس، قال السبت في مقابلة مع التلفزيون القطري إنه "لا يمكن التوصل إلى اتفاق قبل تلبية مطلب انسحاب جيش الاحتلال ووقف إطلاق النار"، داعياً إلى إنهاء الحرب وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بالكامل وانسحاب القوات من غزة.

حان الوقت لتنتهي الحرب

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الجمعة إن اتفاق السلام سيتضمن وقفاً أولياً لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع مع انسحاب عسكري إسرائيلي جزئي، وإطلاق سراح بعض الرهائن، في حين يتم التفاوض على "وقف دائم للأعمال العدائية" من خلال وسطاء.

وأضاف: "حان الوقت لتنتهي هذه الحرب، وليبدأ اليوم التالي".

وأصر نتنياهو على أنه وفقاً "للمخطط الدقيق الذي اقترحته إسرائيل"، فإن الانتقال من مرحلة إلى أخرى كان "مشروطاً" وتمت صياغته للسماح لها بالحفاظ على أهدافها الحربية.

معارك ضارية

ووعلى امتداد غزة، قال الجيش يوم الأحد إنه ضرب "30 هدفاً إرهابياً، بما في ذلك البنية التحتية العسكرية ومنشآت تخزين الأسلحة والخلايا الإرهابية المسلحة التي تشكل تهديداً للقوات البرية للجيش الإسرائيلي".

وفي مدينة رفح الحدودية جنوب قطاع غزة، لا يزال القتال العنيف مستمرًا على الرغم من المخاوف بشأن المدنيين النازحين الذين لجأوا إلى المدينة.

وقبل بدء الهجوم على رفح في 7 مايو/أيار، قالت الأمم المتحدة إن ما يصل إلى 1.4 مليون شخص يحتمون هناك. ومنذ ذلك الحين، فر مليون شخص من المنطقة، وفقًا لوكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، الأونروا.

واستهدفت مروحيات أباتشي الإسرائيلية، الأحد، مناطق وسط مدينة رفح؛ وقال شهود إن طائرة أطلقت صاروخاً على منزل في حي تل السلطان غربي القطاع كما استهدف قصف مدفعي حي البرازيل جنوباً.

وكانت حماس شنت هجومًا إرهابيًا في 7 أكتوبر/تشرين الأول على إسرائيل، ا أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص وفقًا لمسؤولين إسرائيليين واحتجاز ما يقرب من 250 رهينة، ما زال 121 منهم في غزة، بما في ذلك 37 يقول الجيش إنهم قتلوا.

وأدى القصف "الإسرائيلي" الانتقامي والهجوم البري إلى مقتل ما لا يقل عن 36400 شخص في غزة، معظمهم من المدنيين، وفقاً لوزارة الصحة في غزة. ولا تقدر وزارة الصحة عدد القتلى من المقاتلين.

------------------- 

العنوان الأصلي: US expects Israel to agree to truce plan if Hamas accepts it

الكاتب: هيئة التحرير

المصدر: Voice Of America

التاريخ:  3 حزيران / يونيو 2024

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/205593

اقرأ أيضا