/مقالات/ عرض الخبر

 هآرتس.. قادنا إلى 7 أكتوبر واقتيد إلى قفص “لاهاي”

2024/05/22 الساعة 10:11 ص
النتن ياهو الى قفص لاهاي
النتن ياهو الى قفص لاهاي

وكالة القدس للأنباء - متابعة

علقت صحيفة هآرتس العبرية (أمس الثلاثاء 21/5) على إعلان النائب العام لمحكمة لاهاي، كريم خان، على أوامر الاعتقال التي رفعها للمحكمة ضد رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو ووزير حربه يوآف غالانت، رافضة المقارنة بين حماس والكيان. وأشارت إلى أن هذا التمائل "مثير للفعل والحفيظة"، لكن في ذلك ما يجسد "فشل نتنياهو الاستراتيجي وحكومته: بعد سبعة أشهر من هجوم حماس "الإجرامي"، يقارن زعماء "إسرائيل" بزعماء منظمة الإرهاب"!..

وتضيف الصحيفة، بعض من الفشل الاستراتيجي يرتبط بغرور نتنياهو. ومنذ نشوب الحرب والعالم يخرج عن طوره كي يحذر "إسرائيل" من جرائم حرب في غزة. "إسرائيل" تلقت منذ الآن بطاقة صفراء من محكمة العدل الدولية في لاهاي. صحيح أن هذه محكمة أخرى لكنها هي أيضاً أصدرت عدة أوامر احترازية تلزم "إسرائيل" باتخاذ كل الوسائل التي لديها كي تمنع الإبادة الجماعية، قتل المدنيين، إلحاق الضرر ومنع الولادة؛ والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

غير أن نتنياهو استهتر بكل الطلبات والتحذيرات. فقد اعتاد ذلك: أصرَّ على مدى السنين على تجاهل كل التحذيرات واحتقار كل المحذرين من تسونامي سياسي ومن ثمن إهمال النزاع القومي بيننا وبين الفلسطينيين. كان نتنياهو يعرف أفضل من الجميع. وبالفعل، أخطأ.

أوامر الاعتقال ضد نتنياهو وغالانت ورؤساء حماس، لم تصدر بعد. سيتعين على قضاة المحكمة الحسم استناداً إلى الأدلة؛ فإذا كان ثمة مجال لإصدارها، وحتى لو أرسلت الأوامر، فالمحكمة هي التي تحسم إذا كانت أفعال نتنياهو وغالانت ترتقي إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.

لكن مجرد حقيقة أن رؤساء الدولة وصلوا إلى وضع يوصفون فيه بمجرمي حرب ويحوم فوق رؤوسهم تهديد الاعتقال، فعلى كل مواطن أن يقلق. نتنياهو قاد "إسرائيل" إلى الكارثة الأكثر في تاريخها في 7 أكتوبر، وهو الآن يُقتاد إلى قفص “لاهاي".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/205187

اقرأ أيضا