وكالة القدس للأنباء – متابعة
قالت الحركة المدنية الديمقراطية، التي تضم 12 حزباً مصرياً، إن إسرائيل انتهكت بنود اتفاقية كامب ديفيد للسلام، وأسقطتها عملياً من جانب واحد في اقتحام رفح الفلسطينية، وسيطرتها على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر، داعية إلى إلغاء اتفاقية كامب ديفيد وما ترتب عليها، وطرد البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية من مصر، وقطع العلاقات مع دولة الاحتلال.
وأضافت الحركة المدنية، أمس الأربعاء، أن الهجوم الصهيوني الإجرامي على مدينة رفح، والشريط الحدودي لمصر مع قطاع غزة، يمثل حلقة جديدة من مخطط إبادة الشعب الفلسطيني، وانتهاك سيادة مصر وأمنها القومي، مؤكدة أن مصر قادرة بجيشها وشعبها على الدفاع عن سيادتها، واستخدام كل أدوات ومصادر القوة لرد العدوان. وشددت الحركة على ضرورة تقديم كل أشكال الدعم للشعب الفلسطيني، حتى يتمسك بأرضه وحقه في تقرير المصير، ومقاومة عمليات الطرد الجماعي والتهجير القسري تحت قصف النيران، وعمليات الخنق، والحصار، والتدمير لكل موارد وفرص الحياة.
وطالبت الحركة السلطات المصرية بإطلاق سراح السجناء على خلفية التظاهر دعماً لفلسطين، وكل سجناء الرأي على وجه أعم، تأكيداً للحق في التنوع ووحدة الشعب في مواجهة العدوان، بالإضافة إلى رفع كل القيود عن التعبير الحر عن الغضب الشعبي الجارف ضد توحش عصابات الصهاينة، والتضامن مع الشعب الفلسطيني.
كذلك أعربت عن تقديرها لصحوة ضمير شعوب العالم، ومواقف الحكومات التي أدانت عنصرية الصهاينة، وآخر تجلياتها تظاهرات الجامعات في أوروبا والولايات المتحدة، تنديداً بمذابح إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
