وكالة القدس للأنباء - متابعة
تجمع عشرات من الطلبة الداعمين للقضية الفلسطينية، أمام جامعة السوربون، وذلك في الوقت الذي سوف يلقي فيه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، كلمة حول مستقبل أوروبا.
وعملت الشرطة الفرنسية على منع تظاهرتين للطلبة، ضد عدوان الاحتلال الإسرائيلي أمام جامعة السوربون، تزامنا مع زيارة ماكرون للجامعة.
وأتى تجمع طلبة الجامعة، من أجل المطالبة برفع التضييق على داعمي غزة المحاصرة، والتنديد بمواقف فرنسا التي وصفوها بـ"المتواطئة وغير الفعالة في المطالبة بوقف إطلاق النار".
وفي سياق متصل، كانت جامعة ليل الفرنسية قد ألغت في وقت سابق من شهر نيسان/ أبريل الجاري، مؤتمرا، حول فلسطين لزعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون، والناشطة الفرنسية الفلسطينية ريما حسن، كان من المقرر عقده، وقد ألغي بناء على طلب قادة من اليمين.
وندد حزب "فرنسا الأبية" الذي جعل من إدانة العمليات العسكرية لدولة الاحتلال الإسرائيلي في غزة أحد محاور حملته الانتخابية الأوروبية، بـ"استغلال هذا المؤتمر من قبل مؤيدي الدعم غير المشروط لحكومة (بنيامين) نتنياهو".
