/الصراع/ عرض الخبر

إعلام العدو: لا حلّ لجنوب لبنان.. والحرب ستكون كارثة

2024/04/09 الساعة 06:42 ص

وكالة القدس للأنباء - متابعة

حافظت المقاومة في الجبهة الممتدّة من جنوب لبنان إلى شمال فلسطين المحتلة على مستوى ثابت من العمليات اليومية ضد مواقع جيش العدو وثكناته وآلياته.

وشنّ حزب الله، أمس هجوماً جوياً بمُسيّرة انقضاضية على موقع رأس الناقورة البحري، واستهدف انتشاراً لجنود العدو في محيط موقع حدب يارين، وثكنة زبدين ‏في مزارع شبعا اللبنانية، وموقع ‏رويسات العلم في تلال كفرشوبا.‏‏ وبعد رصد دقيق لتحركات العدو، اكتشف مقاتلو الحزب كميناً لمجموعة معادية شرق موقع حانيتا، فاستهدفوها بنيران المدفعية و«أوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح".

وفي إطار النقاش "الإسرائيلي" الداخلي حول استراتيجية التعاطي مع المخاطر الناجمة عن عمليات المقاومة على الجبهة الشمالية، والتهديدات المستمرة بتوسيع الحرب على لبنان، قال رفيف دروكر في «هآرتس» إن «من الأفضل الحفاظ على قدر من الشك في كل ما يتعلق بالقدرة الفعلية على تحقيق هذا التهديد (...) كلنا يعلم مدى قدرتنا على القتال في لبنان من دون دعم قوة عظمى».

ورأى أن «من الصعب تعداد التهديدات التي وجّهها كلٌّ من رئيس الحكومة ووزير الدفاع والقيادة العسكرية إلى حزب الله في الحرب الحالية. لكنهم توقفوا أخيراً. تبدو هذه التهديدات محرجة جداً عندما نفحص الوضع في الشمال. المأزق حقيقي، ولا أحد في القيادة لديه حل حقيقي». وأضاف: «فلنفترض أننا دمّرنا البنى التحتية اللبنانية، فهل سيؤدي هذا إلى ابتعاد حزب الله مسافة 40 كلم عن الحدود؟ ثمة شك كبير في ذلك. هل ستدفعه المناورة البرية إلى ذلك، في الوقت الذي يُطلب من الجيش البقاء في غزة، والانتشار بشكل واسع في المناطق؟ الاعتراف بأن هذا الأمر أكبر منا غير مريح».

 هذا كله من دون الحديث عمّا ستتعرض له الجبهة الداخلية، إذ أشار إلى أن «هيئة الطوارئ الوطنية تتحدث عن سيناريو عتمة، فشركة الكهرباء غير مستعدة وتوقُّفها المفاجئ سيؤدي إلى شلّ المنظومة كلها، وإعادتها إلى العمل ستستغرق وقتاً. ومع انقطاع الكهرباء، ستتوقف شبكة الهواتف الخلوية عن العمل بعد ساعتين». الخلاصة، بحسب دروكر، أنه «ليس لدى إسرائيل كثير من الخيارات»، داعياً إلى تحريك صفقة المخطوفين التي ستؤدي إلى وقف إطلاق النار في غزة، واستغلال وقف النار للتوصل إلى تسوية في الشمال. ورأى أنه «في أحسن الأحوال، في إمكان هذا الاتفاق إبعاد قوة الرضوان بضعة كيلومترات عن الحدود على الأقل، بحيث لا يرى السكان أفراد هذه القوة بالعين المجردة». وخلص إلى أنه «حرام علينا خداعهم (المستوطنون في الشمال) بأن بعض الخزعبلات العسكرية ستؤدي إلى اختفاء تهديد حزب الله من حياتنا".

وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، تحذيره خلال مناقشة داخلية في بداية الحرب على غزة من شن حرب على لبنان، معتبراً أنها "ستكون كارثة لسنا مستعدين لها" .

وكان حزب الله نعى فجر الجمعة الشهيدين علي أحمد حسين من مدينة بيروت، وأحمد أمين شمس الدين من بلدة مركبا في جنوب لبنان.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/204096

اقرأ أيضا