وكالة القدس للأنباء - متابعة
تواصل بعض الأنظمة العربية المستسلمة والمطبعة، ولا سيما جناح "أبراهام" تقديم المكافآت لرئيس حكومة العدو الصهيوني مجرم الحرب بنيامين نتنياهو ونظامه المأزوم، والمحاصر من قبل الشعوب الحرة، لدعمه وإسناده في حربه المجرمة على الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة في قطاع غزة.
فبعد أطنان الخضار وبخاصة البندورة والخيار التي أرسلتها الإمارات الى "إسرائيل"، انطلق الاوتوستراد البري الاماراتي السعودي الاردني، لنقل البضائع من ابوظبي الى الكيان الصهيوني، في مسعى خليجي لفك الحصار الذي تضربه اليمن على كيان العدو.. كشفت القناة 12 العبرية، إن السعودية ستكون مستعدة لقبول التزام سياسي من "إسرائيل" بإقامة دولة فلسطينية، في محاولة للحصول على موافقة على اتفاق دفاعي مع واشنطن قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وفقا لوكالة رويترز.
وبذلك يكون التطبيع السعودي مكافأة لمجرم الحرب نتنياهو وعصاباته الفاشية، التي تجاهر وتعمل على قتل الفلسطينيين وتدمير بيوتهم ومستشفياتهم ومساجدهم، وتهجير من يتبقى منهم باتجاه سيناء والضفة الشرقية لنهر الأردن.
وتضيف رويترز، بعد أشهر من الجهود الدبلوماسية التي قادتها الولايات المتحدة لحمل السعودية على تطبيع العلاقات مع إسرائيل والاعتراف بها للمرة الأولى، أوقفتها الرياض في أكتوبر في مواجهة الغضب العربي المتزايد بشأن الحرب التي أثارها هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حركة "حماس".
لكن مصدرين إقليميين قالا لوكالة "رويترز" إن السعودية تحرص بشكل متزايد على تعزيز أمنها ودرء التهديدات من إيران، حتى تتمكن المملكة من المضي قدما في خطتها الطموحة لتحويل اقتصادها وجذب استثمارات أجنبية ضخمة.
وأفادت المصادر، بأنه من أجل خلق مساحة للمناورة في المحادثات حول الاعتراف بإسرائيل وإعادة الاتفاق الأمريكي إلى المسار الصحيح، أبلغ المسؤولون السعوديون نظراءهم الأمريكيين أن الرياض لن تصر على أن تتخذ إسرائيل خطوات ملموسة لإنشاء دولة فلسطينية، وستقبل بدلا من ذلك التزاما سياسيا بحل الدولتين.
وقال أحد المصادر الإقليمية إن المسؤولين السعوديين حثوا واشنطن سرا على الضغط على إسرائيل لإنهاء حرب غزة والالتزام "بأفق سياسي" للدولة الفلسطينية، قائلين إن الرياض ستقوم بعد ذلك بتطبيع العلاقات والمساعدة في تمويل إعادة إعمار غزة.
واعتبرت "رويترز" أن مثل هذه الصفقة الإقليمية الكبرى، والتي ينظر إليها على نطاق واسع باعتبارها بعيدة المنال حتى قبل الحرب بين "إسرائيل" وحماس، سوف تظل تواجه العديد من العقبات السياسية والدبلوماسية، وخاصة عدم اليقين بشأن الكيفية التي قد تنتهي إليها الحرب بين "إسرائيل" والمقاومة.
