/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

"إسرائيل" تتكبد أكبر خسائر في غزة منذ أكتوبر وتواجه عزلة دبلوماسية

2023/12/14 الساعة 10:32 ص

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أعلنت "إسرائيل"، الأربعاء، تكبدها أكبر خسائر، في أكثر من شهر، بعد نصب كمين لقواتها بقطاع غزة، في وقت تواجه فيه عزلة دبلوماسية متزايدة مع ارتفاع عدد الضحايا من المدنيين، وتفاقم كارثة إنسانية في القطاع الساحلي الفلسطيني.

ويدور قتال عنيف في شمال القطاع وجنوبه، في الوقت نفسه بعد يوم من مطالبة الأمم المتحدة بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في قطاع غزة. وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن قصف "إسرائيل" “العشوائي” للمدنيين ينال من الدعم الدولي لها.

وقال رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو إن الجيش سيقاتل على الرغم من الضغوط الدولية من أجل وقف إطلاق النار. وخاطب نتنياهو الجنود في غزة: “سنواصل حتى النهاية، حتى النصر، حتى القضاء على حماس”. وتابع: “أقول هذا في مواجهة ألم عظيم، لكن أيضاً في مواجهة ضغوط دولية. لن يوقفنا شيء”.

وأعلنت "إسرائيل" أن عشرة من جنودها قُتلوا في الساعات الأربع والعشرين المنصرمة من بينهم ضابط برتبة كولونيل في لواء جولاني للمشاة ولفتنانت كولونيل قاد كتيبة في لواء جولاني. وتلك هي أكبر خسائر في صفوف القوات "الإسرائيلية" في يوم واحد، منذ مقتل 15 جنديا في 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وذكر جيش العدو أن أغلب القتلى سقطوا في حي الشجاعية بمدينة غزة شمال القطاع، حيث نُصب كمين للقوات وهي تحاول إنقاذ مجموعة أخرى من الجنود الذين هاجموا مقاتلين في أحد المباني.

وقال مسؤول بالجيش إن "إسرائيل" دفعت “ثمناً غالياً جداً” في الحادث.

وقالت حركة “حماس” إن الحادث أظهر أن القوات "الإسرائيلية" لن تتمكن أبداً من إخضاع غزة. وتابعت: “نقول للصهاينة بأن قيادتكم الفاشلة لا تلقي أي اعتبار لحياة جنودكم الذين يقتلون ويصابون يومياً بالعشرات، ولا خيار لكم سوى الانسحاب من غزة، فكلما زادت مدة تواجدكم فيها كلما زادت فاتورة قتلاكم وخسائركم، وستخرجون منها تجرون ذيل الخيبة والخسران بإذن الله".

تصويت الأمم المتحدة

ليس لتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يطالب بوقف إطلاق النار أي قوة قانونية مُلزمة، لكنه أقوى مؤشر حتى الآن على تراجع الدعم الدولي لأفعال "إسرائيل".

وأيدت ثلاثة أرباع الدول الأعضاء، وعددها 193، القرار، ولم تنضم سوى ثماني دول للولايات المتحدة و"إسرائيل" في رفضه.

وقبل صدور القرار، قال بايدن إن "إسرائيل" تحظى الآن بدعم “معظم دول العالم”، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في حربها على حركة “حماس”.

وأضاف خلال فعالية لجمع تبرعات في واشنطن: “لكنهم بدأوا يفقدون هذا الدعم بسبب القصف العشوائي الذي يحدث".

وفي أكبر مؤشر علني على الخلاف بين الزعيمين حتى الآن، قال بايدن أيضاً إن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو بحاجة إلى تغيير حكومته المتشددة وإن إسرائيل “لا يمكنها في نهاية المطاف أن تقول لا” لقيام دولة فلسطينية مستقلة، وهو أمر يعارضه اليمينيون المتطرفون في الحكومة "الإسرائيلية" الحالية.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/200486

اقرأ أيضا