وكالة القدس للانباء – متابعة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن ارتقاء القادة الشهداء، من كتائب القسّام، ومن الرموز الوطنية، وأبطال شعبنا "لن يكسر إرادة الصمود ومواصلة مسيرة المقاومة المتصاعدة في كل ساحات الوطن وخارجه".
ونبهت حركة "حماس" في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مساء اليوم الثلاثاء في العاصمة اللبنانية "بيروت"؛ مواكبةً لتطورات العدوان على قطاع غزة، إلى أن "العدو النازي فشل فشلاً ذريعاً على كافة المستويات".
وقال القيادي في "حماس" أسامة حمدان، إنَّ اعتراف الاحتلال مؤخراً بأعداد جنوده القتلى والجرحى والمصابين، "لا يكشف الحقيقة المروّعة التي يخاف من نشرها أمام جبهته الداخلية المرعوبة والمهزوزة أصلاً".
وأكد القيادي "حمدان": "هذا الاعتراف لا يمثل إلاّ جزءاً بسيطاً من خسائره التي ستتعاظم في قابل الأيام".
ونوه إلى أن التهديد باستمرار الحرب في غزَّة، بعد الانتهاء من اتفاق التهدئة "تهديد فارغ للاستهلاك الداخلي، أمّا شعبنا ومقاومته فماضون في طريق الدفاع عن أنفسهم وأرضهم وقدسهم وأسراهم".
ولفت النظر إلى أن تسليم كتائب القسّام المحتجزين من أماكن متفرّقة، في كل مناطق قطاع غزة "يكذّب مجدّداً كل ادّعاءات جيش الاحتلال في السيطرة على جزء من أرض غزَّة، ويؤكّد أنَّ المقاومة ثابتة وقوية ومستمرة وراسخة".
ووصف إتمام اتفاق التهدئة في أربعة أيام، وتحرير 150 أسيراً فلسطينياً من الأطفال والأسيرات بـ "إنجاز وطني بامتياز". مؤكدًا: "وما هو إلاّ مقدَّمة في طريق الوفاء لكل أسرانا الأحرار وأسيراتنا الماجدات في سجون العدو".
واستطرد: "نؤكد أنَّ شعبنا سيبقى ثابتاً على أرضه مدافعاً عنها، رغم حجم الدمار والمجازر والإبادة الجماعية، ويد مقاومتنا على الزّناد، درعاً حامياً لحقوق شعبنا وتطلعاته في التحرير والعودة".
