/الصراع/ عرض الخبر

مدارس تونس ترفع العلم الفلسطيني … والبرلمان يندد بانحياز الدول الغربية لإسرائيل

2023/10/10 الساعة 09:19 ص
مدارس تونس ترفع العلم الفلسطيني
مدارس تونس ترفع العلم الفلسطيني

وكالة القدس للأنباء – متابعة   

تتواصل حملة التضامن الرسمية والشعبية في تونس مع المقاومة الفلسطينية في ظل استمرار معركة «طوفان الأقصى» ضد قوات الاحتلال الصهيوني، حيث رفعت جميع المدارس في البلاد علمي تونس وفلسطين، كما تم عزف النشيد الفلسطيني إلى جانب النشيد الوطني التونسي.

وكانت وزارة التربية دعت جميع المؤسّسات التربوية إلى اتخاذ هذه الخطوة «لدعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة أمام آلة دمار الاحتلال الصهيوني».

فيما أعلنت وزارة الشؤون الثقافية إلغاء جميع البرامج الاحتفالية حتى إشعار آخر، تضامناً مع الشعب الفلسطيني.

وجدّدت وزارة الشؤون الثقافية التزامها الكامل بمساندة القضية الفلسطينية، داعية جميع المؤسسات الراجعة لها بالنظر إلى تعليق البرامج الاحتفالية حتى إشعار آخر.

وأصدر مكتب البرلمان بياناً أدان فيه حملات الإبادة التي تخوضها قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين العزّل واستهداف المباني والبنية التحتية ودور العبادة»، كما استنكر تصاعد العدوان العسكري الهمجي، وتعاظم الاعتداءات الوحشية على الشعب الفلسطيني الصامد وما أدّت إليه من سقوط المئات من الشهداء والجرحى».

وأشاد بـ»الملاحم البطولية المشرّفة للمقاومة الفلسطينية، وبنضالات الشعب الفلسطيني الموسومة بفخر المقاومة التي لم تعرف الاستكانة والإذعان للآلة الحربية الإرهابية الصهيونية المدمّرة على مر العقود»، مؤكداً «دعمه المطلق للشعب الفلسطيني ولحقّه الكامل في الذود عن حمى أراضيه المغتصبة، وفي الدفاع عن حقوقه المشروعة وتقرير مصيره، واستعادة أراضيه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف».

كما أشاد بموقف رئاسة الجمهورية، وخاصة فيما يتعلق بـ»دعوة المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته التاريخية لوضع حد للاحتلال الغاشم والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ويعتبره عنواناً ناصعاً لتبنّي الشعب التونسي للقضية الفلسطينية وإيمانه الراسخ بعدالتها وشرعيتها».

ودعا «البرلمانات الوطنية والاتحادات والمجالس البرلمانية الإقليمية والدولية إلى إدانة الكيان المحتل وما يقترفه يومياً من اعتداءات وحشية في حق المدنيين الفلسطينيين العزّل، وتماديه في ممارساته الاستفزازية وانتهاكاته لحرمة الأماكن المقدّسة. كما يناشدها حثّ المجتمع الدولي على توفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني وحمل الكيان الصهيوني على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية بما يعيد الحق الفلسطيني لأصحابه». كما أدان «الانحياز السّافر وسياسة الكيل بمكيالين التي توصم المقاومة الفلسطينية بالإرهاب، ويؤكّد أن الإرهابي هو المغتصب للأرض والعرض وليس المدافع عن أرضه وهويته ومقدّساته وحريته».

واعتبر أن «الجرائم التي يقترفها الاحتلال الصهيوني وآلته الحربية الغاشمة والتي تمثّل جرائم ضد الإنسانية وفقاً لمبادئ القانون الدولي، لن تمس من عزيمة الشعب الفلسطيني ولن تسقط قضيته العادلة».

كما ناقش اتحاد الشغل مع عدد من الشخصيات السياسية والنقابية سبل دعم الشعب الفلسطيني.

ودعا الأمين العام المساعد للاتحاد سمير الشفي كل الأطياف السياسية والمدنية إلى المشاركة في هذه المبادرة، داعياً نقابات العالم إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وكتب الدبلوماسي السابق إلياس القصري: «تمثل عملية «طوفان القدس» منعرجاً في تاريخ الشرق الأوسط والصراع العربي الإسرائيلي. فبعد انكشاف الأكذوبة الصهيونية لأرض الميعاد وخرافة هيكل سليمان وأمام بسالة الشعب الفلسطيني البطل الذي لم يتنازل عن حقوقه التاريخية المشروعة وأبدى صموداً وبسالة وإيماناً بقضيته الوطنية ترتقي إلى مرتبة الملحمة في تاريخ الإنسانية، اختلطت الأوراق ومن المفروض إعادة ترتيبها».

وأضاف: «يبدو من البديهي أن هذه العملية النوعية والانهيار الاستخباراتي والعسكري والنفسي الذي أصاب إسرائيل ولو بصفة مؤقتة وفي إطار التحولات العميقة الجغراسياسية في العالم من مظاهر نهاية الفترة الاستعمارية واندثار مخلفات الحرب العالمية الثانية وبوادر بزوغ عالم جديد يفرض على يهود إسرائيل تغيير تصورهم لمستقبلهم سوى بالرجوع إلى بلدانهم الأصلية في أوروبا وأمريكا وغيرها أو الانسجام والتعايش السلمي مع أصحاب أرض فلسطين الأصليين والشعوب المجاورة».

وقال إنه رغم كل محاولات التوظيف والتزوير فإن «علماء التاريخ يجمعون أن اليهود عاشوا أحسن فترات تاريخهم مع العرب والمسلمين واندمجوا ثقافياً واقتصادياً وارتقوا إلى مناصب عليا بدون تمييز عنصري أو حملات الإبادة التي تعرضوا إليها في أوروبا الجنوبية والشرقية وصولاً إلى محرقة القرن الماضي».

وأضاف: «لعل هذه العملية رغم عنفها ودمويتها والعدد المرتفع للضحايا المدنيين نساء وأطفالاً وشيوخاً من الجانبين، تدق جرس نهاية عهد الغطرسة والعنف وسياسة الإقصاء وتفتح آفاقاً جديدة للسلم والتعايش والاحترام المتبادل بين شعوب المنطقة وأهل الكتاب».

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/198551

اقرأ أيضا