وكالة القدس للأنباء - متابعة
قالت اللجنة الوطنية العليا للحركة الأسيرة، اليوم الإثنين، إنّ تأجيل أو تجميد أي قرار "إسرائيلي" ضد الأسرى الفلسطينيين، لن يمر عليهم ولا على الشعب الفلسطيني، ومؤكدةً أن نضال الأسرى مستمر حتى تحقيق أهدافهم.
ودعت الحركة الوطنية في بيان لها، الشعب الفلسطيني لأوسع مشاركة لدعم الأسرى في مواجهتهم مع السجّان ووزير الأمن المتطرف إيتمار بن غفير، وذلك عبر المشاركة في وقفات مساء غدًا الثلاثاء في كل محافظات الوطن، تحت عنوان "وحدة الأحرار – عنوان الانتصار".
وأوضحت أن التحدي الذي يواجهه الأسرى كبير ومتجدد، ويحتاج لـ "وحدة صف ووحدة مشروع نحافظ فيها على هويتنا وكرامتنا وأرضنا ومقدساتنا".
وشددت الحركة الوطنية الأسيرة في بيانها، أنّ معركتهم مع إدارة السجون مستمرة، ومفتوحة حتى زوال الاحتلال.
وأفادت الإذاعة العامة "الإسرائيلية"، الليلة الماضية، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حذف من جدول أعمال "الكابينت" في اجتماعه غدًا الثلاثاء بند مناقشة مقترح ايتمار بن غفير لاتخاذ إجراءات تضييقية بحق الأسرى الفلسطينيين، أبرزها تقليص الزيارات العائلية إلى مرة واحد كل شهرين.
ولفتت الإذاعة "الإسرائيلية"، أن قرار "نتنياهو" جاء تجنبًا لحدوث تصعيد خلال فترة الأعياد اليهودية التي تبدأ منتصف أيلول الجاري، وتستمر حتى الأسبوع الأول من تشرين أول القادم.
وبحسب صحيفة "معاريف"، فإن نقاشًا أمنيًا جرى أمس استعدادًا للأعياد اليهودية، بحضور نتنياهو ومسؤولين كبار في الحكومة والمؤسسة الأمنية، وخلال النقاش انتقد وزير الجيش يوآف غالانت اتخاذ "ابن غفير" قرارًا مستقلاً بالتضييق على الأسرى الفلسطينيين.
وقرر الأسرى مؤخرًا، الشروع في إضراب مفتوح عن الطعام يوم الخميس الـ14 من الشهر الجاري، للمطالبة بوقف كل القرارات والسياسات المتخذة من أجل التضييق عليهم وعلى شروط حياتهم، ولـ "إعادة كل ما سُلب من حقوقهم خلال الفترة الماضية".
